تخطى الى المحتوى

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) – منذ الجمعة الماضي والشمال المالي يسوده هدوء حذر بعد المعركة التي دارت بين الحركات الأزوادية من جهة والحكومة المالي من جهة أخرى في منطقة "أنفيف".

 

وقالت مصادر مطلعة بالشمال المالي في حديث للأخبار إن القوات المالية بدأت تحشد من أسماهم أعوانها من مليشيات الطوارق، وبقايا حركة التوحيد والجهاد.

 

واتهم قيادي بارز في الحركة الوطنية لتحرير أزواد فضل عدم ذكر اسمه الحكومة المالية بتجنيد مافيا التهريب، واستخدامهم في معركة يقول إنها قد تندلع في أي لحظة، معتبرا الوضع بالشمال المالي في غاية التوتر.

 

وعن إعلان حركة التوحيد والجهاد غاو تابعة للبغدادي أكد القيادي في حديثه للأخبار أن التوحيد والجهاد لا وجود لها على أرض الواقع، معتبرا إعلانها نوعا من استباق الأحداث، ومحاولة للظهور بمظهر القوة.

 

وتتهم الحركة الوطنية لتحرير أزواد الحكومة المالية باستباق مفاوضات الجزائر المقررة الأربعاء المقبل من أجل تحسين قوتها ميدانيا، ورفع سقف مطالبها خلال المفاوضات.

 

الأحدث