جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) – قال العلامة الموريتاني محمد عبد الرحمن ولد أحمد الملقب ولد فتى إن بعض المنتمين إلى الإسلام ركعوا في مواجهة الصهيونية، معبرا أن وازعهم الطيني، وغريزتهم المالية أسقطتهم عن طريق الحق.
وانتقد ولد فتى بشدة ما أسماه تخاذل البعض عن الوقوف مع المقاومة، بل وعجزه عن التعبير بالرفض عن المجازر التي يتعرض لها الفلسطينيون.
ولد فتى الذي كان يتحدث خلال تجمع جماهيري مناصر لغزة في مسجد التوفيق بالعاصمة الموريتانية نواكشوط اعتبر أن تخاذل أصحاب الأموال الجبناء عن القضية الفلسطينية لم يوقف المقاومة وإنما بتنا نتفاجأ بصواريخ حماس تنطلق لتقذف في قلوب اليهود الرعب، وتعود بالطمأنينة للذين آمنوا حسب قوله.
واعتبر العلامة ولد فتى أن أبناء حماس نالوا نصيبهم مكتملا من البركة التي أعطى الله تبارك وتعالى للمسجد الأقصى وما حوله.
وختم ولد فتى حديثه بالقول إن التعويل على القيادات العربية من عبدة البطون أظهرت الأيام عدم جدوائيته، معتبرا أن من واجب المسلمين الإعداد للنصر الموعود، وتكوين أجياله المجاهدين من ورثة خالد بن الوليد وأمثاله.
من جانبه قال الشاعر الموريتاني الشيخ أحمد ولد البان إن على الحكومة الموريتانية أن تعي أن الشباب الذي وقف في مواجهة التطبيع هو نفسه الذي يتضامن مع غزة، وأنه الآن يتوق لنيل الشهادة إلى الله تعالى.
وقال ولد البان إن أبناء الصحوة الإسلامية عليهم أن يفكروا بجدية في الشهادة في سبيل الله تعالى، وأن قضية الأقصى هي قضية الأمة الإسلامية الأساسية.
أما الإمام الحسن ولد حبيب الله فقد اعتبر أن غزة هي قلب الأمة النابض، وهي محور قضيتها، وأن على الكل أن يهب لنصرتها، ويبذل وسعه في ذلك.
واستنكر ولد حبيب الله بشدة ما قال إنه تقاعس الجهات الرسمية عن التضامن مع غزة، معتبرا أن التهرب عن ذلك لا يليق.