جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط)- نفى محمود الجيد قائد القطاع الغربي للحركة العربية الأزوادية (جناح أحمد ولد سيدي محمد) أي علاقة لحركته بالحكومة المالية، باستثناء اتفاق وقع في الجزائر في يونيو الماضي من طرف الأمين العام للحركة أحمد ولد سيدي محمد، يتعلق بوقف إطلاق النار والتمهيد لإطلاق مفاوضات شاملة لحل المشكلة الأزوادية، مشددا على أن حركته جاهزة للقتال ضد مالي إذا أخلت بالتزاماتها أو حاولت التلاعب بحقوق الشعب الأزوادي.
وقال إن قوات من الحركة الوطنية لتحرير أزواد هاجمت وحدة تابعة للحركة العربية فجر الجمعة قرب بلدة أنفيف جنوب مدينة كيدال، وأن قوات الحركة العربية تصدت للمهاجمين وكبدتهم خسائر فادحة.
وأضاف أن المعارك استمرت حتى الساعة الثالثة ظهرا، مؤكدا أن الحصيلة الأولية كشفت عن مقتل 14 عنصرا من المهاجمين وثلاثة عناصر من الحركة العربية و وإصابة أربعة آخرين بجراح، فضلا عن تدمير وغنم عدد من السيارات بينها سيارة نصب عليها سلاح ثقيل من نوع 14.5.