جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط)- شارك الآلاف من الموريتانيين في مسيرة شعبية حاشدة رفضا للعدوان الإسرائيلي الغاشم علي غزة، ونصرة لسكان القطاع الذي يتعرض لحرب شاملة، وسط صمت دولي رهيب.
المسيرة التي دعا لها الرباط الوطني لمقاومة الاختراق الصهيوني والدفاع عن فلسطين والمبادرة الطلابية شارك فيها عدد من رموز القوي السياسية ونواب البرلمان، وعدد من قادة النقابات الطلابية والعمالية.
وقد انطلقت المسيرة من الجامع المركزي بنواكشوط (الجامع السعودي) باتجاه مقر الأمم المتحدة، وسط اجراءات أمنية مشددة دون أن تعترضها الأجهزة الأمنية التي اكتفت بتأمين الشوارع الرئيسية ومقر المنظومة الدولية بموريتانيا.
وقال رئيس الرباط الوطني لمقاومة الاختراق الصهيوني محمد غلام ولد الحاج الشيخ إن غزة اليوم عنوان شرف الأمة، ورمز تحررها من التبعية، وإن الدماء الزكية التي يقدمها أبناء القطاع نيابة عن الأمة تاج علي الرؤوس.
وشن هجوما عنيفا علي الأنظمة العسكرية في العالم العربي، واصفا إياها بالسرطان الذي يهد الأمة، واعتبر أن بعض أمراء المنطقة ورؤسائها جزء من معاناة الشعوب المسلمة، وأصحاب ضرر بالغ علي القضية الفلسطينية.
ودعا إلي تكثيف الأنشطة التضامنية مع سكان غزة، وتنويعها، معتبرا أن التطور الحاصل في المقاومة الفلسطينية بات محل قلق وخوف ليس من الإسرائيليين فحسب، بل من كل الدول التي راهنت علي وأد المقاومة وتراجع الحركات الإسلامية ذات المشروع الوسطي بالعالم.
كما أكد رئيس حزب الاتحاد والتغيير الموريتاني صالح ولد حننا ونائب رئيس تكتل القوي الديمقراطية محمد محمود ولد لمات والنائب عن حزب الوئام سيدي جار الموقف ذاته، مؤكدين أن دعم القضية الفلسطينية واجب علي الجميع.
وشن البعض هجوما عن الأنظمة العسكرية بالعالم العربي لأنها خذلت شعوبها، ومنها النظام الموريتاني.
وقد شارك رئيس حزب عادل يحي ولد أحمد الوقف ورئيس حزب اتحاد قوي التقدم محمد ولد مولود ونائب رئيس حزب اللقاء محمد ولد العابد،وعدد من رموز المنتدي في الحراك الجماهيري الرافض للحرب في قطاع غزة.