تخطى الى المحتوى

الحمالون...رحلة كفاح من أجل البقاء

جدول المحتويات

الأخبار(نواذيبو)- يخوض المئات من الحمالين فى ميناء الصيد التقليدي بالعاصمة الاقتصادية نواذيبو رحلة للبحث عن القوت اليومي ، ويرابطون تحت الشمس الحارقة فى مداخل الميناء بحثا عن دخل يؤمن القوت اليومي مع حلول شهر رمضان الكريم.

 
 
وينتشر الحمالون فى مداخل وواجهات الميناء ، ويرقبون كل قادم عله يطلبهم من أجل عرض خدماتهم ، ويتحلون بالصبر فى مواجهة موجة الحر التى تسود هذه الأيام فى المدينة الساحلية.
 
ويقول محمدن ولد أحمد – وهو أحد الحمالين- إنهم يكابدون ظروفا صعبة فى شهر رمضان غير أنهم يتحملون تلك المشاق فى سبيل توفير مايسد خلتهم ، ويتأقلمون مع الظروف فى العاصمة الاقتصادية نواذيبو.
 
واعتبر ولد أحمد أن الافتتاح الحالي مبشر حيث أن الإخطبوط موجود بكثرة ، وهو ماانعكس ايجابيا عليهم ، وساهم فى تحسن دخلهم اليومي الذى يترواح فى المتوسط مابين 3000 إلى 5000 أوقية.
واعتبر ولد أحمد أن رحلته فى العمل تبدأ مع الصباح فى مداخل ميناء الصيد التقليدي وتستمر حتى المساء فى انتظار عودة الزوارق من البحر علهم يحظون بنصيبهم من الرحلة.
 
وأعرب ولد أحمد عن فرحته بالإنتعاش الحاصل هذه الفترة فى ميناء الصيد التقليدي مع وفرة أسماك "الإخطبوط" وارتفاع أسعارها ، وهو ماكان له الأثر الإيجابي عليهم.
 
منافسة الأجانب…
 
يشكو الحمالون فى ميناء الصيد التقليدي من مزاحمة الأجانب لهم فى مهنتهم حيث باتوا مضطرين إلى القبول بأسعار لاتسمن ولاتغني من جوع بفعل المنافسة الشرسة من قبل الأجانب فى الميناء.
 
وقال الحمال محمدن ولد أحمد سالم إن الأجانب يختلفون عنهم حيث يقبلون بأي سعر فى الوقت الذى كان من المفروض أن يتحلي المواطن بوعي يجعله يفضل المواطن على الأجانب ، وهو مايغيب عن أذهان الكثيرين.
 
ويشاطره فى الرأي زميله محمد في تواجد الحمالين الأجانب والذين ينافسونهم بشراسة فى الميناء ، ولم يعد أمامهم سوى التأقلم مع الواقع فى ظل تزايد الأجانب الداخلين فى المهنة.
 
وأشار الحمالون إلى أن عملهم ينصب فى الأساس فى حمل ماخف من الأمتعة مقابل سعر رمزي يصل فى المتوسط 200 أوقية ، وفى حالة ارتفاعه فإنه يصل 300 أوقية.

الأحدث