جدول المحتويات
الأخبار(نواذيبو) "حصدت الرتبة الأولي فى البكالوريا الأدبية ، بعد ترقب وحذر منذ خروجي من قاعة الامتحان إلى وقت إعلان النتائج لتتبدد المخاوف ، وأشعر بالفرحة".
بهذه الكلمات يفتتح التلميذ محمد الكوري ولد أحمد براهيم حديثه لوكالة الأخبار وهو صاحب المرتبة الأولى في بكالوريا الآداب العصرية بموريتانيا ، وبمعدل وصل 13,18 من 20.
يعتبر ولد أحمد براهيم أن تحقيقه لهذه المرتبة جاء بعد مسار دراسي ظل فيه مصرا على الحصول على البكالوريا ، وتجاوزها باعتبارها منعطفا هاما فى حياته الدراسية ، ولم يدخر أي جهد فى سبيل ذالك لتكلل جهوده أخيرا بالنجاح ، ويتحقق الحلم.
بداية المشوار…
كانت بداية التميز الدراسي للتلميذ محمد الكوري ولد أحمد براهيم مع المرحلة الثانوية حين تلقي ارشادات وتوصيات من والده بضرورة الإهتمام بالدراسة ، ومنحها عناية أكبر بعد تجاوز المرحلة الإعدادية ، وتوجيهه إلى الشعب العلمية غير أنه تدخل ليطلب من المؤسسة تغييره إلى الشعب الأدبية.
وقال ولد أحمد ابراهيم إن لديه ميولا وقناعة بدراسة الأدب مما جعله يغير التخصص ، ويصر على ذالك رغم انتقادات من زملائه غير أنه لم يعبأ بذالك ، واختار دراسة الشعب الأدبية.
كانت الإرشادات بمثابة انبعاث جديد للتلميذ ، ونقطة انعطاف فى مساره الدراسي ، وقطيعة مع التقصير وعدم الإهتمام حيث قرر أن يبدأ مشواره الجديد ، ويتشبث ببصيص أمل فى إحراز البكالوريا الأدبية.
وواصل تميزه الدراسي فى المرحلة الثانوية حيث ظل الأول فى فصله وطيلة سنوات الثانوية حيث تم تكريمه قبل أسابيع من قبل إدارة التعليم للمتوفقين فى البكالوريا التجريبية بحضور السلطات الإدارية.
آمال وطموحات…
قرر التلميذ محمد الكوري دراسة الترجمة فى دراساته الجامعية حيث اختار هذا التخصص باعتبار اللغات باتت أداة للتواصل مع الآخرين حيث ينوي أن يدرس هذا التخصص ، مشيرا إلى أنه غير متردد ، وحسم أمره بخصوص القضية.
ويقول محمد الكوري إن اختيار هذا التخصص لم يكن نابعا من فراغ ، وإنما جاء بناء على دراسة متأنية للتخصصات.
يعتبر التلميذ محمد الكوري أن التخصص الأدبي فى موريتانيا لازال الكثير من التلاميذ لايولونه الأهمية ،بفعل سياسة الدولة التى تنحو نحو تمهين التعليم لكنه فى النهاية يبقي تخصصا مفضلا لدى عشاقه ومحبيه، وسيحتفظ بذالك.