جدول المحتويات
الأخبار (انواكشوط) – يتوجه اليوم إلى صندوق الاقتراع 306 من المحامين المسجلين لدى الهيئة الوطنية للمحامين الموريتانيين، وذلك لاختيار نقيب جديد للهيئة بعد انتهاء المأمورية الثانية للنقيب أحمد سالم ولد بوحبيني، وذلك بعد أن تأخر انتخابهم قرابة ساعتين بسبب إغلاق قاعة الانتخاب في وجوههم.
ويتنافس على قيادة مركب هيئة المحامين سبعة مرشحين هم:
– الأستاذ إبراهيم ولد أبتي.
– الأستاذ عبد الله ولد اكاه.
– الأستاذ الشيخ ولد حندي.
– الأستاذ إدوم ولد ختار.
– الأستاذ محمد يسلم ولد محمد الأمين.
– الأستاذ محمد سيدين ولد محمد سالم.
– الأستاذ الطالب اخيار ولد محمد مولود.
فيما يتنافس على عضوية مجلس النقابة الذي يبلغ عدد أعضائه 12 عضوا 32 أستاذا.
الأمين العام للهيئة الوطنية للمحامين الأستاذ محمدن ولد السفاح أكد في حديث للأخبار أن العدد الإجمالي لمن يحق لهم التصويت هو 306، أما عدد المتنافسين على مقعد النقيب فهو 7 أساتذة، في حين يصل عدد المتنافسين على ملجس الهية 32 أستاذا.
وأضاف ولد السفاح أن انتخاب النقيب يتم بالأغلبية المطلقة، أما انتخاب أعضاء مجلس النقابة فيتم بالنسبية، حيث سيتم اختيار 12 عضوا الحاصلين على أعلى نسبة من الأصوات من الـ32 المتنافسين عليها.
وقال ولد السفاح إن المحامين سيختارون أولا النقيب بالأغلبية المطلقة، وفي حال دعم حسم أحد المترشحين للانتخابات في الشوط الأول، فسيتم تنظيم شوط ثان بين المرشحين الحاصلين على أعلى نسبة من المتنافسين، وذلك بعد أسبوعين من الآن.
وأشار ولد السفاح إلى أن انتخابات مجلس الهيئة يبدأ بعد انتهاء انتخاب نقيب الهيئة، مردفا أن مكتب التصويت الذي يرأسه قانونيا النقيب المنتهية ولايته هو المسؤول عن اتخاذ الإجراءات الكفيلة بتنفيذ هذه القضية.