جدول المحتويات
الأخبار(نواذيبو)- يعيش ميناء الصيد التقليدي على مستوى العاصمة الاقتصادية نواذيبو هذه الأيام حركية غير مسبوقة ، وبات قبلة للمئات من الصيادين التقليديين الذين تدفقوا عليه من مختلف أطراف المدينة الساحلية من أجل الاستعداد للإبحار فى زوارقهم.
ودخل الصيادون فى سباق مع الزمن من اجل توفير المستلزمات الضرورية ، ووضع اللمسات الأخيرة على رحلتهم الشاقة فى عباب المحيط للبحث عن صيد يؤمن لهم قوت يومهم.
وانتعشت العديد من المهن المحلية فى ميناء الصيد التقليدي من بيع العبوات والنقل مما أنع حظوظ الباعة الصغار الذين توجهوا إلى الميناء في هذه الأيام من أجل جني أرباح كثيرة.
ويقول الصيادون فى تصريحات منفصلة ل "الأخبار" إن تفعيل السياسة التسويقية بات مطلبا ملحا بالنسبة لهم من أجل أن تتحسن مردودية إنتاجهم ، علاوة على إعادة النظر فى المصنفين الذين غالبهم من الأجانب.
وأعرب الصيادون عن أملهم فى أن تتدخل الدولة فى القطاع ،وتمنحه العناية اللازمة من أجل إعادة الإعتبار له باعتباره عصب الحياة لسكان العاصمة الاقتصادية نواذيبو.