جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) – قال حزب الاتحاد والتغيير الموريتاني إن قرار المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة القاضي بمقاطعة انتخابات 21 يونيو الجاري أخرج "متملقي العسكر" من جحورهم و جعلهم يعودون للواجهة عبر السباب و الشتائم و تزوير التاريخ و القفز على الواقع الماثل للعيان و الذي يؤكد بما لايدع مجالا للشك أن موريتانيا تعيش في سلسلة من الأزمات تعمقت أكثر بسبب سياسات نظام محمد ولد عبد العزيز "العرجاء".
واعتبر بيان للحزب أن ثلة قليلة ممن أسماهم النكرات في ميدان السياسة و النضال و الأدب و الأخلاق تتمادى على مواصلة التهجم على رئيس الحزب صالح ولد حننا "بأسلوب بعيد عن اللياقة و اللباقة و النقاش السياسي الناضج الذي هو ديدن السياسيين الشرفاء الذين يختلفون على المصلحة العليا للوطن و ليس على مصالحهم الخاصة الضيقة".
وأردف البيان شديد اللهجة "يخرج علينا "متملقو العسكر" من مردوا على التولف و النفاق منذ نعومة أظافرهم متهجمين على قامة من قامات النضال الوطني و التي قارعت الظلم على هذه الأرض و جعلت روحها على كفها لتهز عرش الطغيان حتى تمكن "الجبناء" بعد ذالك من التسلل في جنح الظلام و غفلة من الزمن ليسطوا على السلطة ليذيقوا هذا الشعب العظيم صنوف الإهانات و التعذيب و النهب المنظم لثرواته" حسب البيان.
وقال الحزب إن ستا عجاف من حكم نظام يدير الدولة بأسلوب " حانوتي" يهدد كيانها و يجعلها أمام مخاطر جمة و مستقبل مظلم، تدهورت فيها الصحة و أضحى التعليم في حالة يرثى لها جعلت المترشح الذي "ينافس نفسه" يعترف بحالة التدهور التي يعيشها.
واعتبر الحظب "الست العجاف" ضاع فيها الإستقلال و الثروة المعدنية و باتت الدولة تدار من قبل أشخاص لا يحملون أي صفة رسمية في أسلوب يشبه لحد كبير "أسلوب العصابات".
وختم البيان بالقول إنه "من حق الرأي العام الوطني أن يسأل : أين كان عضو الكتيبة البرلمانية أيام استبداد نظام ولد الطايع؟ و لماذا لم يظهر في ساحات النضال إلا بعد الأوامر المباشرة التي وجهت له من سيده الجاثم على هذا الوطن منذ أزيد من ست سنوات عجاف؟".