تخطى الى المحتوى

إلزام العسكريين بالحضور المبكر لمكاتب التصويت

جدول المحتويات

أحد العسكريين يدلي بصوته في الانتخابات البلدية الماضية بمدينة كيفة وسط موريتانيا (الأخبار - أرشيف) الأخبار (انواكشوط) – ألزمت الحكومة الموريتانية – من خلال القيادات العسكرية – الأسلاك العسكرية والأمنية بالحضور المبكر صباح غد الجمعة أمام مكاتب التصويت المخصصة لهم في عموم موريتانيا، مؤكدة أنها "أوامر عسكرية يجب تنفيذه".

 

وقال عدد من العسكريين في حديث للأخبار إن قياداتهم أبلغتهم بضرورة الحضور مبكرا صباح الجمعة 20 يونيو 2014 للتصويت في الانتخابات الرئاسية التي يتنافس فيها خمسة مرشحين يتصدرهم المرشح الرئاسي – ورئيس البلاد الحالي محمد ولد عبد العزيز.

 

واتخذت الحكومة الموريتانية قرارا بفصل تصويت العسكريين عن المدنيين ابتداء من الانتخابات التشريعية والبلدية 2013، ونشرت اللجنة المستقلة للانتخابات لوائح منتسبي الأسلاك العسكرية والأمنية وأعدادهم وأماكن انتشارهم، فضلا عن المعلومات الشخصية لهم.

 

وتتيح المعلومات التي تم نشرها على الموقع الإلكتروني للجنة الانتخابات إمكانية تصنيف عناصر الجيش وقوى الأمن حسب الجنس، والعمر، ومحل الميلاد، فضلا عن أماكن الانتشار، ونوعية الوجود في كل ولاية، وعدد الوحدات العسكرية في كل منطقة، وكل ذلك بعملية بحث بسيطة لا تتطلب سوى دقائق.

 

وباتت معلومات قرابة 18 ألفا من عناصر الجيش وقوى الأمن بما فيهم مختلف القيادات العسكرية والأمنية متاحة للعموم، ولأول مرة في تاريخ البلاد.

 

وتشمل هذه المعلومات بالتفصيل الرقم الوطني وتاريخ ومحل الميلاد ومكان الوجود بالولاية والمقاطعة والبلدية والمكتب، وهو ما يتيح لأي أي طرف  – صديق أو معاد – الحصول على تقييمات ومعطيات حساسة عن الأمن الوطني، وعن الوجود العسكري والأمني في كل ولاية، وبالأخص في المناطق الحدودية.

 

وكشفت المعطيات المنشورة وجود 46% من الأسلاك العسكرية والأمنية في العاصمة انواكشوط، بعدد يصل إلى  (8114)، كما كشفت أن 17% من ناخبي مقاطعة لكصر من الأسلاك العسكرية والأمنية، بتعداد يصل إلى 4367.

 

ومن المعلومات الخطيرة التي كشفتها اللائحة الانتخابية أن أكبر وجود للجيش وقوى الأمن في الداخل كان في انواكشوط برقم يصل إلى 8114، تليها العاصمة الاقتصادية انواذيبو برقم يصل 1559، فولاية الترارزة بـ1575، فولاية آدرار بـ1155،، وجاءت الحوض الشرقي الولاية الحدودية بـ1020، يوجد أكثر نصفها في باسكنو.

 

الأحدث