جدول المحتويات
الأخبار(نواذيبو)- هاجم قادة منتدى المعارضة نظام الرئيس الموريتاني والمرشح الرئاسي محمد ولد عبد العزيز معتبرين أنه أفسد القيم والأخلاق ، ويرفض تنظيم حوار شامل يفضي إلى حلحلة الأزمات التي تعصف بالبلد حسب قولهم.
وقال القادة في مهرجان أمام أنصارهم بعيد اختتام مسيرتهم فى مدينة نواذيبو إن إصرار الرئيس محمد ولد عبد العزيز على تنظيم انتخابات لاتحظي بمصداقية تؤكد رفضه لأي حوار ، وتدفع البلد إلى مزيد من الأزمات.
واعتبر رئيس المنتدى الشيخ سيد أحمد ولد باب إن الرئيس الحالي محمد ولد عبد العزيز تنظيم انتخابات توافقية ، وأصر على تنظيم انتخابات أحادية من أجل أن يفعل فيها مايشاء ، وهو ما دفعهم إلى المقاطعة لعلمهم المسبق بعدم جدوائية المشاركة فى مسار محسوم مسبقا.
وقال رئيس حزب تكتل القوى الدمقراطية أحمد ولد داداه إن مدينة نواذيبو تشكل نموذجا حيا على فساد نظام ولد عبد العزيز حيث أفسد قطاع الصيد ، وبالغ فى اهمال مدينة نواذيبو التى كان يمكن أن لاتكون فى وضع مزري حسب وصفه.
وسخر ولد داداه من رئاسة الرئيس الموريتاني للإتحاد الافريقي قائلا إنه حصل عليها لأن كافة الدول فى وضع لاتحسد عليه ، ومن المؤسف أن يكون ممثلا لموريتانيا ، مشيرا إلى أن الرئيس لايولي أهمية للثقافة ّ، وداس على القيم والأخلاق ، وتسبب فى دخول موريتانيا فى انسداد لاحل له سوى رحيله.
بدوره رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية محمد جميل ولد منصور فقد وجه رسائل ثلاثة أولاها هي أن المنافسة فى الانتخابات الحالية ليست بين المرشحين بقدر ماهي مع نسبة المشاركة ، وهو مايؤكد أنها فاقدة للمصداقية حسب قوله.
وتحدث ولد منصور ساخرا من النظام قائلا "يتحدث كثيرا عن الأموال فى الوقت الذى تزداد الأوضاع المعيشية سوء ، والأسعارغلاء ، والخدمات ترديا ، وهو مايعني أن هذه الأموال إن كانت موجودة فهي موظفة في غير مصالح البلد حسب قوله.
واتهم ولد منصور النظام بالسعي إلى تجزاة البلد إلى فرق وطوائف وشيع سعيا إلى تفكيكه ، وضرب بعضه ببعض حسب تعبيره.
بدوره رئيس حزب المستقبل الساموري ولد بي فقد قال إن سكان نواذيبو اكتشفوا كذب النظام بشكل جلي حيث لم يتم إنصاف البحارة ولا الفقراء ولاسكان الجديدة ، ومنحوا وعودا عرقوبية لم تتحقق إلى حد الساعة.
بدوره القيادي فى حزب اتحاد قوى التقدم محمد ولد اخليل فقد قال إن النظام يحتقر المواطنين ، ويراهن على نسبة المشاركة ، وبالتالي تجب مقاطعة الانتخابات ، مشيرا إلى أن الحكومة الحالية من أفسد حكومات موريتانيا حسب وصفه.
واتهم ولد أخليل النظام بتلويث البيئة الأخلاقية عن طريق التفوه ببذاءات اتجاه رموز المعارضة ، معتبرا انها تنضاف إلى ماسبق.