جدول المحتويات
الأخبار (انواكشوط) – قال مدير الثانوية العسكرية العقيد محمد الأمين ولد ختار إن إدارة مدرسته استبعدت معيار التفوق في اختيار التلميذين الذين تم اختيارهما للسفر إلى فرنسا لأن الدعوة تمت للمشاركة في استعراض عسكري وليس امتحانا.
وقال العقيد ولد حم ختار في اتصال بالأخبار إن إدارة المدرسة اختارت التلميذين على أسس أخرى من بنيها المظهر العام والانضباط، والاستقامة، وحسن السلوك، معتبرا أنه من اللازم التفريق بين المعايير في المؤسسات العسكرية وغيرها من المؤسسات.
وقال ولد حم ختار إن مدرسته تلقت دعوة من فرنسا بإيفاد تلميذين للمشاركة في الاستعراض العسكري يوم 14 يوليو 2014، وذلك في إطار التعاون العسكري بين موريتانيا وفرنسا، مردفا أن إداراته أشركت هيئة التدريس في اختيار التلميذين.
ورأى ولد حم ختار أن اختيار نفس التلميذ المشارك في لقاء الشباب مرة أخرى للسفر إلى فرنسي "صدفة محضة"، نافيا أي تأثير لوجود والده ضمن العسكريين الذين يتولون تأمين الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز.
وكانت مصادر من آباء التلاميذ قد اتهمت إدارة المدرسة بالمحاباة والمحسوبية في اختيار التلميذين المشاركين في احتفالات فرنسا بذكرى استقلالها يوم 14 يوليو 2014.
وأكدت هذه المصادر أن التلميذين
– إبراهيم ولد بونني، ورقمه العسكري: 7211.
– محمد ولد محمد عبد الله ورقمه العسكري: 7220
تم اختيارهما بناء على أسس غير شفافة ولا واضحة، كما تم استبعاد المتفوقين والمتميزين في الثانوية العسكرية، وأصحاب المراتب الأولى في الامتحانات.