جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) قال مسؤول الشؤون السياسات بحزب الإتحاد من أجل الجمهورية الحاكم محمد الأمين ولد الحسن إن المقاطعة تعبر عن "ضعف رصيد المقاطعين وعدم قدرتهم على المنافسة وضعف درجة الإقناع لديهم".
وقال ولد الحسن في مقابلة مع صحيفة القلم إن " الديمقراطية لا تعني كثرة المترشحين للانتخابات وتعلمون أن اعرق الديمقراطيات العالمية اليوم لا تنصنف بالاعتماد على كثرة المرشحين فكم مرشحو الرئاسة في الانتخابات الأمريكية ..الفرنسية..الألمانية وبالتالي فالعبرة بتصحيح المسار الانتخابي وليست بكثرة المترشحين هناك آجال ينبغي احترامها هنا مسطرة ينبغي اتباعها وباب الترشح مفتوح أمام الجميع وفق الضوابط المعهودة والشعب الموريتاني هو من يملك الكلمة الفصل".
وعن امكانية تأثير المقاطعة علي رئاسة ولد عبد العزيز للاتحاد الإفريقي قال ولد الحسن " إن رئيس الجمهورية وعبر سياسته الخارجية المحكمة استطاع أن يعطي لموريتانيا مكانتها الدبلوماسية كفاعل في الاتحاد الإفريقي وفي غيره من المحافل الدولية؛ الأمر الذي بوأها رئاسة الاتحاد الإفريقي بالإجماع".
وأضاف" رؤية متبصرة أبانت عن حكمة بالغة في التعامل مع قضايا القارة ومع أولويات تنميتها وبالتالي فلاعلاقة لمقاطعة أي طرف للانتخابات برئاسة سيادته للاتحاد خصوصا وان السياسية الخارجية محكومة بمبدأ المعاملة بالمثل وباحترام الشؤون الداخلية لكل بلد".
وعن امكانية تأجيل الانتخابات الرئاسية قال " الانتخابات مرتبطة بأجندة وبآجال قانونية تلقائية وتأخيرها عن هذه الآجال يتطلب وجود مسوغات مقنعة سواء تعلق الأمر بالظرفية الزمنية أو الإجرائية كما أن هذه المسوغات ينبغي أن تراعي المصلحة الوطنية وعند ذلك يكون الحديث عن مسألة التأجيل مندرجا ضمن سياق أو سع وضمانات أوثق وأفق أوضح".
وعن اللجنة المستقلة للانتخابات ومطالب التغيير قال " نحن جزء من كل وقد عبرنا عن ملاحظاتنا على اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات في وقتها وبالأسلوب المناسب ونعتقد أن اللجنة بحاجة إلى الاستفادة من أخطاءها وتجاربها السابقة في الانتخابات البلدية والتشريعية السابقة كما أنها مدعوة إلى تحسين أداءها وتدريب كادرها البشري على العملية الانتخابية".