جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) – افتتحت الجمعية الموريتانية لطب النساء والتوليد في موريتانيا أمس الجمعة في نواكشوط مؤتمرها الوطني الخامس عشر تحت شعار: "الحد من وفيات الأمهات".
رئيس الجمعية عبدي أحمد بناهي، أكد أن المؤتمر يعتبر فرصة للطواقم الطبية لاكتساب مهارات وخبرات جديدة في مجال طب النساء والتوليد، مثمنا الدعم والمواكبة التي حظي بها المؤتمر من وزارة الصحة، وكل المؤسسات والهيئات الدولية الشريكة.
ورحب ولد أحمد بناهي بكل الحضور المشاركين في المؤتمر ال 15 لطب النساء والتوليد، من دول مختلفة من أنحاء العالم، مبرزا أن المؤتمر سيشهد خلال يومين نقاشات علمية معمقة وندوات ومحاضرات لآخر الأبحاث العلمية في مجال طب النساء والتوليد.

الأمين العام لوزارة الصحة وكالة، المكلف بمهمة في ديوان الوزير حمادي سيد الأمين التباري، أكد التزام الوزارة بمواكبة الجهود العلمية، ودعم مثل هذه المبادرات النوعية، إيمانا منها بأن الاستثمار في المعرفة الطبية والتكوين المستمر، هو السبيل الأمثل لبناء منظومة صحية قوية قادرة على الاستجابة لتطلعات المواطنين ومواكبة التطورات العلمية العالمية.
ووصف ولد التباري شعار المؤتمر بأنه يعكس أهمية الموضوع وحيويته للمنظومة الصحية الوطنية، مرحبا بكل الضيوف المشاركين في المؤتمر القادمين من أنحاء العالم، مثمنا مساهماتهم العلمية في هذا اللقاء السنوي الذي أصبح محطة بارزة لتبادل الخبرات، ومناقشة المستجدات العلمية، وعرض أحدث البحوث في مجال طب النساء والتوليد.
وأضاف الأمين العام وكالة أن موضوع هذه الدورة، يكتسي أهمية كبيرة، لما يمثله من تحد كبير للصحة العمومية في البلد، مشيرا إلى أن وفيات الأمهات لا تزال من أبرز المؤشرات التي تستدعي المزيد من الجهود والتنسيق بين مختلف الفاعلين في القطاع الصحي.
وتحدث ولد التباري عن إيلاء الحكومة عناية فائقة لهذا المجال، انسجاما مع برنامج الرئيس محمد ولد الغزواني، خاصة ما يتعلق بتحسين الخدمات الصحية وتقريبها من المواطنين، وضمان رعاية صحية آمنة وعادلة للأم والطفل.
وأوضح أن المؤتمر الذي يستمر على مدى يومين، سيكون حافلا بالنقاشات العلمية الرصينة والهادفة، للتوصل لتوصيات علمية وخلاصات فنية من شأنها أن تنعكس إيجابا على جودة الممارسة الطبية، وتعزز البحث العلمي، وتسهم في تطوير خدمات الصحة الإنجابية في البلد.
ويسعى المؤتمر حسب القائمين إلى توفير بيئة مناسبة لتبادل وجهات النظر، واستفادة الأطباء الموريتانيين من الخبرات الأجنبية المشاركة، للتحسين من جودة طب النساء والتوليد.