جدول المحتويات
الأخبار (باماكو) - أعربت الولايات المتحدة الأمريكية السبت عن إدانتها "بشدة للهجوم الإرهابي الذي وقع اليوم في مالي"، وقدمت التعازي "للضحايا وعائلاتهم وجميع المتضررين".
وأكد مكتب الشؤون الإفريقية التابع لوزارة الخارجية الأمريكية في منشور له على منصة إكس، وقوف واشنطن إلى جانب "الشعب المالي وحكومته في مواجهة هذا العنف".
وأوضح المكتب الذي زار رئيسه باماكو مؤخرا، أن الولايات المتحدة ملتزمة بـ"دعم الجهود الرامية إلى تعزيز السلام والاستقرار والأمن في مالي والمنطقة".
وبالمقابل نصحت السفارة الأمريكية الأمريكيين المقيمين في العاصمة بـ"البقاء في منازلهم وتجنب السفر"، بعدما "وردت أنباء عن وقوع انفجارات وإطلاق نار بالقرب من كاتي ومطار موديبو كيتا الدولي في باماكو".

وتتضارب الأنباء بشأن ما حصل في مالي، فقد أعلنت هيئة الأركان العامة للجيوش المالية "القضاء على عدد من الإرهابيين، وتدمير معدات"، مضيفة في بيان أن المجموعات المسلحة "منيت بخسائر فادحة"، وأن "الوضع تحت السيطرة"، و"عمليات التمشيط تتواصل".
وبالمقابل أكد المتحدث باسم جبهة تحرير أزواد محمد المولود رمضان في تصريح لوكالة الأخبار المستقلة، أن مقاتلي حركته "سيطروا على أجزاء واسعة من مدينتي غاو وكيدال وضواحيهما"، مضيفا أنه "ما تزال هناك بقايا من العسكريين الماليين والروس في قواعد عسكرية خارج المدينة كانت تابعة أصلا للقوات الأممية (مينيسما)".
وسمع فجر اليوم السبت دوي انفجارات في عدة مواقع مالية، بينها كاتي قرب العاصمة باماكو حيث مقر رئيس المجلس العسكري الانتقالي الجنرال عاصيمي غويتا، إضافة إلى مناطق بكيدال وغاو في الشمال.
وتشهد عدة مدن مالية هجمات مسلحة من حين لٱخر، كما يقدم الجيش المالي بشكل دوري حصيلة عن عملياته ضد الجماعات المسلحة، وتعلن جبهة تحرير أزواد في بعض الأحيان عن استهدافات لمواقع تابعة للجيش المالي، خصوصا في المدن الشمالية.