جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) – نظم نشطاء شباب من منظمة "إيرا" الحقوقية، وحركة "كفانا"، و"لا تلمس جنسيتي" الشبابيتين اليوم الخميس وقفة أمام السفارة الموريتانية في بروكسل، رفعوا خلالها صور البرلمانيتين المسجونتين مريم الشيخ وقامو عاشور، إضافة لابن مريم الشيخ الموجود معها في السجن.
كما رفع المحتجون صور الشابة فاطمة با التي عثر على جثمانها السبت الماضي في أحد شوارع مقاطعة دار النعيم، إضافة لصور عدد من معتقلي منظمة إيرا.
وندد المشاركون في الوقفة الاحتجاجية بالقمع الوحشي الذي يتعرض له المتظاهرون السلميّون، وكذلك الاعتقالات خارج القانون، وطالبوا بإطلاق سراح جميع السجناء فورا دون قيد أو شرط.
وطالب المحتجون بتوفير العلاج للمصابين إثر القمع الوحشي، والذي أدى إلى نقل رئيس حرب تحدي يعقوب ولد لمرابط إلى الخارج من أجل العلاج.
كما ندد المتظاهرون بالتضييق غير المسبوق على الحريات، وباستدعاء المدير العام لوكالة الأخبار المستقلة، في وقت متأخر من الليل، وكذا المناضل عمر با من طرف شرطة السيبرانية التي وصفوها بأنها أصبحت أداة للترهيب وتخويف كل صوت يدافع عن الشعب الموريتاني.
ودعا المحتجون الشعب الموريتاني كافة إلى التوحد في وجه نظام ولد الغزواني الذي وصفوه بأنه "عنصري"، وأكدوا ضرورة مواجهته بكل الطرق السلمية المدنية حتى يسقط، ويبني الموريتانيون معا دولة مدنية يتساوى فيها الجميع.