تخطى الى المحتوى

"مقصيون" من الترشح لدكتوراه جامعة نواكشوط يطالبون بتدخل لإنصافهم

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) - طالب عدد من خريجي كلية العلوم والتقنيات الحاصلين على ماستر مسار مهني الرئيس محمد ولد الغزواني والوزير الأول المختار ولد اجاي وكافة الجهات المعنية بالتدخل من أجل إنصافهم والسماح لهم عبر قبول ملفاتهم في التنافس على مقاعد سلك الدكتوراه. وقالت إيمان بنت العتيق في تصريح لوكالة الأخبار المستقلة - وهي خريجة ماستر المعلوماتية المطبقة على التسيير - إنهم ورغم وقوفهم من الأيام الأولى ضد هذا القرار، ومحاولتهم عبر كل الطرق المشروعة من أجل العدول عنه، تمت مماطلتهم حتى صدرت لوائح المقبولين في الدكتوراه. واستغربت بنت العتيق كون كافة من لقوا من الإداريين والأكاديميين يعبرون لهم عن كون هذا القرار لا مصلحة فيه لكلية العلوم والتقنيات، ومع ذلك تصر رئاسة الجامعة على تطبيقه وفق تعبيرها. وأشارت إلى أن غالبية التخصصات الموجودة في الكلية مهنية ويوجه لها في العادة الطلبة المتفوقون، فإقصاؤهم من الترشح لسلك الدكتوراه يعتبر جريمة في حق البحث العلمي. وأردفت أن هذا القرار تسبب في حرمانهم دون سابق إنذار من تحقيق طموحهم المشروع في مواصلة مسارهم الأكاديمي، وهو ما يحتم ضرورة التمهيد لتطبيق مثل هذه القوانين، وكذا مراجعتها وتصحيحها إن اتضح أنها لا تخدم الطلاب. من جهتها أوضحت المتضررة من القرار زينب بنت دابو أن آخر لقاء لهم مع إدارة مدرسة الدكتوراه أكدت لهم إعادة النظر في القرار العام القادم حيث يحتمل إلغاء المادة التي تقصي طلاب التخصصات المهنية، أو يتم تكييفها بحيث يسمح لهم بالترشح، وهو ما يرفضه الطلبة المتضررون وفق تعبيرها. وأكدت بنت دابو أنه إذا كانت توجد حلول مقترحة فينبغي أن يكون هؤلاء المتضررون في صدارتها، مستغربة من إقدام الجامعة على تطبيق قرار يتضح لها جانبه السلبي، وتكون هذه الدفعة ضحية لتفعيل هذا القرار ثم تحيينه العام القادم. وأشارت إلى أنه تم قبول عدة أشخاص كانوا مرفوضين لذات السبب الذي رفض به قبول زملائها، وحين تساءلوا عن الدوافع اتضح لهم أنه طلب منهم الإتيان بمحاضر موقعة من أساتذتهم المشرفين تفيد أن مسارهم بحثي، وهو ما لم يكن زملاؤها المتضررون على علم به. واستغربت بنت دابو عدم إخبارهم بهذا الإجراء رغم كون مقاعدهم بقيت شاغرة وموجهة لأهل الخارج. وأردفت أنه حين تم إخبارهم بالتسوية في اللحظات الأخيرة سلموا محاضرهم لمدير مدرسة الدكتوراه، حيث طلب منهم العودة بعد العطلة الفصلية، ليخبرهم حينها أن اللجنة رفضت محاضرهم. ونبهت إلى أن زملاءها المتضررين رفضت محاضرهم رغم كونهم يستحقون ولوج سلك التنافس على مقاعد الدكتوراه بجدارة وفق تعبيرها، واعتبارا أن معدلاتهم لا تقل عن خمسة عشر.

وشددت بنت دابو على أن هذا الإجراء المتمثل في حرمانهم من الترشح لسلك الدكتوراه يعتبر ظلما وجريمة في حق البحث العلمي، وفي حق المنظومة التعليمية بصفة عامة، كما كانت هناك إمكانية لقبولهم لكن تم التهاون والتلاعب بهم.

الأحدث