جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) – دعا السلك الوطني للأطباء الموريتانيين جميع الأطباء إلى التحلي بالدقة والشفافية والنزاهة في استعمال ألقابهم وفي عرض تأهيلهم وشهاداتهم.
وأكد السلك في تعميم صادر عنه وجود استعمالات غير ملائمة لبعض الألقاب الجامعية والاستشفائية والشرفية، وكذا وجود حالات لبس في عرض المؤهلات المهنية، من شأنها أن تضلل العموم وتمس بمصداقية المهنة.
وأوضح السلك أنه لاحظ كذلك اشتمال بعض الوصفات الطبية والأختام الموجودة عليها على شهادات أو ألقاب أو مؤهلات لا يحملها من كتبها، أو لم تحظ باعتراف السلك، لافتا إلى أن ذلك يشكل ممارسة جسيمة ومضللة.
وذكَّر السلك أن التأهيل المهني للطبيب يجب أن يقتصر حصراً على ما هو وارد في البطاقة المهنية الصادرة عن سلك الأطباء، محذرا من ذكر أي اختصاص أو كفاءة أو شهادة أو لقب ما لم يكن قد حظي باعتراف مسبق من مجلس السلك.
ونبه السلك إلى أن الطبيب لا يجوز له أن يمارس إلا اختصاصاً واحداً مطابقاً لتأهيله المعترف به من طرف السلك، مشيرا إلى أن كل ادعاء أو ممارسة متزامنة لعدة اختصاصات تشكل مخالفة للقواعد الأخلاقية للمهنة.
ورأى السلك أنه لا يجوز ذكر الألقاب الجامعية والشرفية إلا إذا كانت صحيحة وقابلة للتحقق ومعترفاً بها من طرف السلك، ولا سيما الألقاب الاستشفائية الجامعية، والتمييزات الأكاديمية، والإشارات المتعلقة بصفة سابقة تقابل وظائف تمت ممارستها فعلاً.
وحصر السلك لقبي "داخلي سابق بالمستشفيات" و "مقيم سابق بالمستشفيات" في الأطباء المقبولين عن طريق مسابقة رسمية، مؤكدا عدم جواز استعمال صفة "متفوق" أو "متخرج بمرتبة شرف" إلا إذا كانت تمثل تميزاً أكاديمياً ممنوحاً على الوجه الأصولي.
وأكد السلك أن لقب "أستاذ " محصور حصراً في الأساتذة الاستشفائيين الجامعيين المعينين بصفة قانونية، وأن الأساتذة المبرزين ملزمون وجوباً بإظهار صفة "مبرز"، ولا يجوز لهم التقديم لأنفسهم تحت التسمية الوحيدة "أستاذ"، كما أن رؤساء العيادة المساعدين الاستشفائيين الجامعيين يجب عليهم أن يستعملوا حصراً لقب "دكتور " في ممارستهم المهنية.
وحظر السلك الوطني للأطباء إدراج ألقاب أو شهادات أو مؤهلات غير صحيحة أو غير معترف بها على الوصفات الطبية أو الأختام أو اللوحات أو أي دعامة مهنية أخرى، مشيرا إلى أن ذلك يشكل خطأ أخلاقياً مهنياً قد يترتب عليه فتح متابعة تأديبية.