جدول المحتويات
الأخبار (كوتونو) ـ بدأ الناخبون في بنين اليوم الأحد التوجه إلى صناديق الاقتراع لانتخاب رئيس للبلاد خلفا للرئيس منتهي الولاية باتريس تالون، وسط توقعات بأن يكون وزير ماليته روموالد واداغني الأوفر حظا في هذا السباق الرئاسي.
ودعي نحو 8 ملايين ناخب للتصويت على مرشحين اثنين، هما روموالد واداغني، والمعارض الأستاذ والوزير السابق بول هونكبي، فيما فشل حزب المعارض الرئيسي "الديمقراطيون" في الحصول على العدد الكافي من التزكيات التي تخول له المشاركة.
وتعتبر نسبة التصويت تحديات رئيسا في هذا الاقتراع، بعد حملة انتخابية وصفت بـ"الباهتة"، حيث يرى الكثيرون أن الاقتراع محسوم سلفا.
وقد نشر الاتحادان الأوروبي والإفريقي، والمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا مراقبين في كوتونو لمتابعة سير العملية الانتخابية، التي تأتي بعد أشهر من وقوع محاولة انقلابية على نظام الرئيس تالون.
وبموجب تعديل دستوري تم إقراره السنة الماضية، فإن البنينيين لن يتمكنوا من التصويت مجددا في انتخابات رئاسية قبل عام 2033، وهو ما يجعل الاقتراع الرئاسي الحالي مهما.
وسيرث الفائز بالرئاسة اقتصادا متناميا، حيث تضاعف الناتج المحلي الإجمالي خلال عقد من حكم تالون، وتجاوزت نسبة النمو 6% سنويا، مع تطور في البنية التحتية وقطاع السياحة، لكنه سيواجه بالمقابل نسبة فقر تناهز 30%، ووضعا أمنيا مضطربا في شمال البلاد جراء توالي هجمات الجماعات المسلحة، وعلاقات متوترة مع الجارة النيجر، إضافة إلى استمرار اعتقال عدد من المعارضين السياسيين.