تخطى الى المحتوى

والي الحوض الغربي: لن نتهاون مع من دخل حدودنا ولا يهمنا الاستعراض

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) - أكد والي ولاية الحوض الغربي محمد ولد أحمد مولود أن السلطات الموريتانية لن تتهاون في التعامل مع من يدخل الحدود الموريتانية وسيتم ضبطه، مردفا أن مجرد الاستعراض على الحدود لا يهمهم.

وأضاف ولد أحمد مولود خلال حديثه السبت في اجتماع مع سكان قرية كوكي الزمال الحدودية أن الكثيرين لا يعون وجود قرى متداخلة في المناطق الحدودية بين موريتانيا ومالي، مردفا أن هناك قرى يسكنها موريتانيون وفيها مدارس ومراكز اقتراع لكنها في الجانب المالي، وفي المقابل توجد قرى في الجانب الموريتاني يقطنها ماليون ويدرسون بها ويصوّتون بها.

وشدد الوالي على أنه لو قدم أي شخص من مالي على إنزال العلم الموريتاني في القرى التي يسكنها موريتانيون فلن يتم التسامح معه، لافتا إلى أن ما حصل - مؤخرا - من تجول قوة مالية في تلك القرى لم يترتب عليه أي تصرف غير مناسب، فلم تقم بإنزال العلم الموريتاني، ولم تعامل أي موريتاني معاملة غير لائقة، بل قامت بجولة في القرية وعادت من حيث أتت.

وأكد الوالي أنه في ذات اليوم انطلقت فرقة من الحرس من مدبوكو باتجاه هذه القرى التي تجولت فيها وحدة الجيش المالي، وتمركزت على بعد 12 كلم منها تقريبا، وكانت تراقب الوضع وتترصد وتنتظر أي خروقات منها وهو ما لم يحدث.

وقال ولد أحمد مولود إن السلطات على اطلاع كامل بما يحدث على الحدود، وعلى أتم الاستعداد للتعامل معه، غير أنها لا تعبأ بالأحاديث المنقولة ولا بالاستفزازات، ولا الاستعراض.

ووصف ولد أحمد مولود تعامل الموريتانيين مع جيرانهم بأنه تطبعه المسالمة، وإذا لم يعطوا للجار، فلن يأخذوا منه، لافتا إلى أن ما يحدث على المنطقة الحدودية مع الجارة مالي ليس بجديد.

وقال والي الحوض الغربي إن السلطات المالية كانت في السابق تفتش الموريتانيين الذين يصلون إلى أراضيها للانتجاع، وعندما تجد بحوزة أحدهم سكينا اصطحبه لتقطيع اللحم الذي يأكله، تتهمه بأنه إنما حمله لقطع الأشجار وتغرمه، وأحيانا تأخذ كباشا من قطيعه، بل من أفضلها ودون إذنه.

وأردف أن الشعوب ليست متساوية، وطباعها مختلفة، وبعضها يصبر ويتحمل، مردفا أنه حين تشتد المواجهة لن يدخر أي مواطن جهدا في الذود عن الحوزة الترابية، معبرا عن أمله في أن لا تصل الأوضاع إلى تلك المرحلة، ولا يضطروا للجوء لذلك.

وذكر الوالي بأن الجارة مالي لديها مشكلة داخلية، وقد تكون تريد أن تستدرج موريتانيا نحوها، مردفا أن التعامل معها ينبغي أن يكون بالمثل الشعبي المعهود عند الموريتانيين، والذي يحضّ على الحذر من الوقوع في شراك أزمتهم.

وأكد ولد أحمد مولود انتشار القوات المسلحة وقوات الأمن على الحدود، وضبطها للأمن، مذكرا بأن وزير الدفاع قام بجولة حدودية قبل أيام، وأن قائد الأركان المساعد للجيش سيبدأ جولة أخرى ابتداء من يوم 14 إبريل الجاري.

وبدأ والي الحوض الغربي خلال اليومين الماضيين جولة في المناطق الحدودية من ولايته، وخصوصا القرى المتاخمة للحدود مع مالي.

الأحدث