جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) - قال رئيس حزب صيانة المكتسبات الديمقراطية “حصاد” عبد الرحمن ولد ميني، إن حزبه أكد خلال لقاء الأحزاب مع الرئيس محمد ولد الغزواني، وبعد ذلك أمام الوزير الأول، أن هذا الوقت هو وقت التضحية، وأن أول من يُطالب بها هي الحكومة، “لأن المواطن لا يتحمل الكثير من الضغط، وسبب وجود الحكومات هو امتصاص الأزمات”.

وأضاف ولد ميني، خلال نشاط نظمه حزبه مساء اليوم أن التحدي المتبقي الذي يخص الشعب الموريتاني هو أن يخاطب كل مواطن الآخر بلغته الوطنية، لافتا إلى أن موريتانيا لديها أرض شاسعة وخيرات كثيرة مقارنة بجيرانها من الدول، “ما يعني أن ثرواتنا وأرضنا تكفينا”.
وخاطب ولد ميني جماهير حزبه قائلا: يجب على كل واحد منا أن يفتح قلبه للآخر، ونعلم أننا إخوة، ويحكم علينا الماضي والمستقبل والحاضر بالتعايش ولسنا مخيرين، مشيرا إلى أن هذا لا يمكن أن يتحقق إلا ببذل الجهود وتحمل المسؤولية.
وذكر ولد ميني بالظروف التي يعيشها العام حاليا، ووصفها بأنها ظروف صعبة بسبب تداعيات الحرب”، مطالبا المواطنين بأن يفهموا أن مرحلة التضحية تخصهم،
“والمطلوب اليوم هو وفرة المواد، وأي دولة استطاعت أن تحافظ عليها في أسواقها يعد ذلك مكسبا كبيرا”.
ورحب ولد ميني بالمجموعات التي أعلنت انضمامها لحزبه خلال النشاط المنظم مساء اليوم في فندق موري سانتر بالعاصمة نواكشوط.