جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) - رحب الاتحاد الإفريقي بالاتفاق الأمريكي الإيراني الذي تم التوصل إليه ليلة البارحة بوساطة باكستانية، والقاضي بوقف الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران لمدة أسبوعين، وإعادة فتح مضيف هرمز من طرف طهران.
واعتبر رئيس المفوضية الإفريقية التابعة للاتحاد محمود علي يوسف في بيان صادر عنه، أن "هذا التطور يتماشى مع الدعوات المستمرة لمفوضية الاتحاد الإفريقي إلى ضبط النفس وتسوية النزاعات بالوسائل السلمية"، مضيفا أنه "خطوة مهمة تعكس قيادة جديرة بالثناء والتزاما مشتركا بخفض التصعيد".
وأشاد بـ"الأدوار البناءة التي لعبها الوسطاء الرئيسيون، بما في ذلك سلطنة عمان وتركيا ومصر، والتي ساهمت جهودهم الدبلوماسية في تحقيق هذا الاتفاق".
وأكد البيان أن تداعيات الحرب "كانت محسوسة عالميا، بما في ذلك في إفريقيا، حيث أدت الاضطرابات في إمدادات الوقود إلى زيادة التضخم وارتفاع أسعار السلع الأساسية"، مبرزا أن "وقف إطلاق النار يمثل فرصة حاسمة للتخفيف من معاناة السكان المتضررين بشكل مباشر وغير مباشر".
وشدد على أن "الحوار المستدام والدبلوماسية الشاملة سيكونان ضروريين لترسيخ هذه المكاسب"، معربا عن دعم الاتحاد الإفريقي الكامل لمحادثات إسلام آباد الأمريكية الإيرانية، داعيا مختلف الأطراف إلى استغلال هذا الزخم في سبيل "تحقيق سلام دائم وشامل"، مؤكدا أن "الدبلوماسية والحوار، بما يتماشى مع ميثاق الأمم المتحدة، يظلان السبيل الوحيد القابل للتطبيق لحل الأزمات الدولية".
ومن المقرر أن يلتقي ممثلون عن الطرفين الأمريكي والإيراني السبت المقبل في العاصمة الباكستانية للتفاوض على تسوية للحرب، تتجاوز هدنة الأسبوعين التي تم إقرارها.
وعلى الرغم من توقف القصف الإسرائيلي-الأميركي على إيران بعد نزاع استمر 39 يوما وأوقع خسائر إنسانية ومادية فادحة، فإن الهدنة تظل هشة خصوصا في ظل استثناء الجبهة اللبنانية من وقف الهجمات الإسرائيلية، حيث أوقعت ضربات إسرائيلية متزامنة على لبنان اليوم الأربعاء ما لا يقل عن 112 قتيلا و837 جريحا، وفق حصيلة لوزارة الصحة اللبنانية.