جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) قال الوزيرُ الأول المختار ولد اجاي إن موريتانيا والجزائر نجحتا "خلال مسيرةٍ طويلةٍ امتدت عبر العقود، في تشييد صرح راسخ من الثقة المتبادلة والاحترام الصادق، وهو صرح مكّننا من مواجهة مختلف التحديات بكفاءة واقتدار، وترسيخ نهجٍ يقوم على التعاون البنّاء والرؤية المستقبلية المشتركة".
جاء ذلك في كلمة له خلال افتتاح الدورة الـ20 للجنة المشتركية الموريتانية الجزائرية، اليوم الثلاثاء بالعاصمة الجزائر.
وأضاف: "كانت الحكمة الراسخة والبصيرةُ الثاقبة اللتان تميّز بهما قائدا بلدينا، بمثابة صمّام الأمان الذي مكّننا من تجاوز الأزمات التي تعصف بشبه المنطقة، ووفّر لنا الظروف الملائمة للتفرغ لمسيرة تنميةٍ متوازنةٍ وطموحة".
وقال ولد اجاي إن البلدين تمكنا من الحفاظِ على "التزامٍ ثابتٍ بدعم أمن واستقرار دول الجوار، والوقوف إلى جانبها في مواجهة ظرفيتها الراهنة وما تقتضيه من مؤازرة وتضامن".
وأشار ولد اجاي إلى أن ما يتضمّنه جدول أعمال هذه الدورة "من برامج وبروتوكولات واتفاقيات، يُعدُّ محطة مفصلية لترسيخ التزامنا المشترك بتحقيق نتائج ملموسة تستجيب لتطلعات البلدين نحو تنمية شاملة ومستدامة".
ولفت إلى أن هذه الدورة تمثّل فرصة سانحة للبناء على ما تحقق من إنجازات، وتحفّز على مضاعفة الجهود لتجاوز التحديات، بما يعزّز آفاق الشراكة ويدفع بها إلى مستويات أرحب.
وثمّن ولد اجاي جهود خبراء اللجنة الفنية بالبلدين "في الإعداد المحكم لأعمال هذه الدورة" معبرا عن أمله في أن تشكّل محطة مضيئة في مسار التعاون المثمر، وتُعزّز ما تحقق من مكتسبات وتفتح آفاقًا أرحب لمزيد من التكامل والاندماج والعمل المشترك.







