جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) - أدان حزب اتحاد قوى التقدم القمع الذي واجهت به الشرطة الأحد الاحتجاجات الشعبية، داعيا السلطات إلى مراجعة قراراتها الأخيرة التي رفعت من خلالها أسعار المحروقات والغاز المنزلي.
وعبر الحزب في بيان صادر عنه عن تضامنه الكامل مع المصابين والموقوفين في التظاهرة وفي مقدمتهم القيادات السياسية المشاركة، داعيا إلى فتح تحقيق يتم بموجبه محاسبة المسؤولين عن هذه الاعتداءات القمعية.
وطالب الحزب السلطات الحاكمة بالابتعاد عن نهج القمع، حيث لا يؤدي إلا إلى المزيد من الاحتقان والرفض، ما قد يؤدي لانجراف البلاد إلى وضع لا يمكن التحكم فيه من أي جهة وطنية.
وشدد على أن الحوار بات ملحا أكثر من أي وقت مضى، فهو الكفيل بإخراج البلد من الأخطار التي كانت تحدق به سابقا، وكذا التي انضافت لها في الظرفية الحالية، كما هو السبيل لخلق وحدة وطنية وثقة بين السلطة والشعب.