تخطى الى المحتوى

البرلمانية كاديتا تنتقد "منع" مسن من حفر آبار بقريته بباركيول

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) - انتقدت البرلمانية كادياتا مالك جالو ما قالت إنه منع مواطن يُدعى مامودو مامادو ديالو، المعروف باسم ديمبا نديينغو، مربّي الماشية البالغ من العمر أكثر من 65 عامًا، من حفر آبار في أرضه بقرية من لاويسي التابعة لمقاطعة باركيول.

وقالت كاديتا في بيان لها إن ديمبا اشترى قطعة أرض في وادي لاويسي، وطعن أحد جيرانه في الشراء وحاول انتزاع الأرض منه، غير أنه بعد "فشل" محاولته عرض عليه تعويضه ماليا مقابل استرجاع الأرض، قبل أن يُحسم النزاع لصالح ديمبا، ويُعترف بحقه في الملكية.

وأردفت كاديتا أنه ظهر فجأة قرار غامض - لم تُعرف أسبابه ولا مصدره - يمنع ديمبا من حفر آبار في أرضه، في الوقت الذي لم يتم تقديم أي إشعار رسمي مكتوب بهذا المنع، لافتة إلى أن ديمبا، بعد تثبيت حقه، شرع بشكل مشروع في استغلال أرضه، فقام بحفر بئرين.

وبعدها - تضيف البرلمانية - بدأت الأحداث الصادمة، حيث تم ردم أحد البئرين ليلًا مع جميع معداته (الخزانات، المجارف، وغيرها)، وفي اليوم التالي، حضر رئيس المركز الإداري برفقة عناصر من الدرك لردم البئر الثاني، ليتقدم ديمبا بشكوى لدى فرقة الدرك ضد مجهول.

وأشارت البرلمانية إلى أنها، "نظرًا لخطورة الوضع" قامت هي شخصيًا بإبلاغ وزير الداخلية محمد أحمد ولد محمد الأمين، الذي أصدر تعليمات بفتح تحقيق لتحديد المسؤولين وتوقيفهم، غير أنه منذ 12 مارس ظلت شكواه دون متابعة، ثم أقدم شباب من مناطق مختلفة على متن دراجات نارية، ومارسوا أعمالًا "استفزازية" على القطع الأرضية أمام أعين السلطات المحلية دون أي تدخل.

ونبهت كاديتا إلى أن والي لعصابة أحمدو عداهي اخطيرة قام بزيارة ميدانية، أمس الثلاثاء، بشكل مفاجئ، وأبلغ ديمبا أنه يمكنه حفر بئر لأغراض الاستعمال المنزلي أو الزراعة، وليس لسقي مواشيه، دون تقديم أي مبرر، مع إلزامه باستخدام آبار تبعد نحو 8 كيلومترات عن منزله، وهي آبار خاصة يملكها آخرون، ويظل الوصول إليها رهينًا بموافقة أصحابها، وبعد أن يسقوا مواشيهم أولًا.

وأكدت كاديتا أن هذا الوضع يؤدي إلى استنزاف مفرط لمصادر المياه، التي هي أصلًا متقاربة، كما يزيد من مخاطر الحوادث، خاصة سقوط الحيوانات داخل الآبار، مشددة على أن حرمان السكان من الوصول إلى المياه في منطقة درج استخدامها لهذا الغرض منذ القدم، يُعد "قرارًا تعسفيًا" يزداد غرابة في ظل الظروف الحالية، إذ لم يعد بإمكان المنمين ممارسة الترحال نحو مالي.

الأحدث