تخطى الى المحتوى

النقد الدولي وموريتانيا يبحثان "صدمات" الوضع في الشرق الأوسط

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) – ناقش وفد من البنك المركزي الموريتاني وبعثة من صندوق النقد الدولي اليوم الثلاثاء آثار الصدمات الخارجية على الاقتصاد الموريتاني، خاصة تلك المرتبطة بالوضع في منطقة الشرق الأوسط.

كما استعرض الوفدان الإجراءات والآليات التي اعتمدتها السلطات الموريتانية للتخفيف من آثار هذه التطورات، لا سيما فيما يتعلق بارتفاع تكاليف الطاقة، إضافة إلى بحث الآفاق الاقتصادية لسنة 2026.

ويرأس الوفد الموريتاني محافظ البنك المركزي الموريتاني محمد الأمين ولد الذهبي، فيما يقود بعثة صندوق النقد الدولي الخبير المالي فيلكيس فيشر.

وتناولت مباحثات الطرفين، والتي جرت في مكاتب البنك المركزي بنواكشوط أولويات الإصلاح في مجالات الرقابة المصرفية، والشمول المالي، والحوكمة الاقتصادية، فضلاً عن آفاق تعزيز التعاون المستقبلي بين موريتانيا وصندوق النقد الدولي.

كما تناولت المباحثات تنفيذ البرامج الجارية، وتطورات السياسة النقدية ونظام سعر الصرف، إضافة إلى الآفاق الاقتصادية الكلية، بما في ذلك التضخم، واحتياطيات النقد الأجنبي، واستقرار القطاع المالي.

ووصلت بعثة صندوق النقد الدولي إلى موريتانيا في مهمة تستمر لمدة 11 يوما، تعمل خلالها على مراجعات البرامج الجارية بين الصندوق وموريتانيا، وخصوصا المراجعة السادسة لبرنامج التسهيل الائتماني الممدد (FEC/MEDC)، والمراجعة الخامسة لبرنامج الصمود والاستدامة (FRD).

الأحدث