جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) - أعلن مكتب اتصال الرئيس السنغالي السابق ماكي صال أن ترشحه لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة "ما يزال ساريا"، رغم إعلان 20 دولة بالاتحاد الإفريقي رفض ترشحه.
وأوضح المكتب في بيان نشرت مضمونه وسائل إعلام سنغالية وفرنسية، أن "مصر وليبيريا قررتا لاحقا الانسحاب من قائمة الدول التي اعترضت (على ترشح ماكي صال) أو طلبت تمديد فترة الإجراءات التمهيدية".
وأشار البيان إلى أنه "نتيجة لذلك أبقت 13 دولة على اعتراضاتها، بينما طلبت 5 دول تمديد فترة الإجراءات، ليصل المجموع إلى 18 دولة".
وأعلن الاتحاد الإفريقي الجمعة رفضه دعم ترشيح ماكي صال للتنافس على خلافة البرتغالي أنطونيو غوتيريش، موضحا في مذكرة صادرة عنه بأن 20 من دوله الأعضاء عارضت ترشيحه للمنصب الأممي.
وأبلغت البعثة الدائمة للسنغال لدى الاتحاد الإفريقي المفوضية الإفريقية، بأن الحكومة السنغالية "لم تؤيد في أي مرحلة من المراحل ترشيح الرئيس السابق ماكي صال لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة".
وكانت بوروندي التي ترأس دوريا الاتحاد الإفريقي، قد قدمت في الثاني من مارس الجاري للجمعية العامة للأمم المتحدة، ملف ترشيح ماكي صال للأمانة العامة للأمم المتحدة.
ومن المقرر أن يبدأ أعضاء مجلس الأمن الدولي عملية اختيار الأمين العام الأممي الجديد نهاية يوليو المقبل، على أن يبدأ خليفة غوتيريش ولايته في 1 يناير 2027.
ويشترط أن يتم ترشيح الراغب في التنافس على المنصب الأممي من قبل دولة أو مجموعة من الدول، ولكن ليس بالضرورة أن يرشح من طرف دولته.
وانتُخب ماكي صال رئيسا للسنغال لولايتين رئاسيتين، وهو حاصل على شهادات عليا في الجيولوجيا والبترول، ويتحدث اللغتين الفرنسية والإنحليزية.
ويُتهم صال من قبل السلطات السنغالية الحالية، بإخفاء ديون تقدر بـ7 مليارات دولار خلال فترة رئاسته، لكنه سبق أن نفى ذلك واعتبره "مناورة سياسية".