تخطى الى المحتوى

ندوة دولية بنواكشوط حول الإسهام الشنقيطي في الدرس اللغوي

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) - نظمت وحدة إحياء التراث "وحي" بالمعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية، بالتعاون مع منتدى المرأة الموريتانية للثقافة والإبداع، اليوم السبت بنواكشوط، ندوة علمية دولية تحت عنوان: "الإسهام الشنقيطي في الدرس اللغوي: التنوع والإضافة".

وقال رئيس الوحدة الدكتور محمدن المحبوبي، في كلمته بالمناسبة، إن هذه الندوة تتنزل في حقل الصلات الثقافية بين موريتانيا والبلدان المجاورة، خاصة المغرب والسنغال، لافتا إلى أنها تركز بشكل خاص على ما يتعلق بالتأثير والتأثر على مستوى المقررات الدراسية في جانب اللغة وعلومها.

وأضاف ولد المحبوبي أن هذه الندوة ستنعشها كوكبة من الأساتذة الجامعيين والخبراء قدموا من دول الجوار، خاصة من السنغال والمغرب، بالإضافة إلى تعقيبات مرئية وصلتهم من أساتذة جامعيين من العراق وليبيا والسعودية والسنغال.

وأشار إلى أن هذه الندوة ستُقدَّم فيها محاضرات تعالج جملة من الإضافات النوعية المتعلقة بالإسهام الشنقيطي في الدرس اللغوي ومكانته في التواصل المعرفي.

رئيسة منتدى المرأة الموريتانية، باته البراء، أوضحت أن موريتانيا ظلت منارة في صون لغة الضاد، وحصنا منيعا للهوية العربية الإسلامية، حيث "اعتنى الشناقطة أيما اعتناء بالدرس اللغوي، رغم البعد عن الحواضر وندرة وسائل التوثيق وطابع البداوة والترحال الذي وسم حياتهم".

وأضافت بنت البراء أن هذا الانشغال باللغة العربية استوقف الرحالة والإداريين الفرنسيين، لافتة إلى أن نشاط العلماء الموريتانيين لم يقتصر على إقامة المحاظر، أي الجامعات البدوية المتنقلة، "بل كان لهم الفضل في بعث وتحقيق العديد من أمهات كتب اللغة".

وأردفت أن الحواضر الكبرى في البلاد العربية والإفريقية شهدت حضورهم وإسهامهم البارز في حلقات الدرس والتأليف والتحقيق، في كل من فاس والقيروان والحرمين ومصر وغيرها.

وشددت على أن المنتدى يؤمن بأن جزءا وافرا من الإبداع الثقافي لا يتحقق إلا من خلال اللغة، مشيرة إلى أن إسهامهم في هذه الندوة تأكيد لدور المرأة الموريتانية في المشهد الثقافي وشغفها القديم والحديث بلغة الضاد.

وتناولت الندوة، التي ترأسها المدير العاك للمعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية الدكتور محمد الرباني، ثلاثة محاور؛ أحدها يتعلق بالتأثير الشنقيطي في الدرس اللغوي في السنغال (نزهة الظريف نموذجًا)، والثاني عن "التكامل في المفردات اللغوية بين المغاربة والشناقطة (جهود الهلالي المعجمية نموذجا)"، فيما تناول المحور الثالث "الإسهام الشنقيطي في الدرس البلاغي (الفقيه الولاتي نموذجًا). وحاضر في الندوة الدكتور السنغالي الشيخ افال، والدكتورة المغربية سعد اليوسفي، بالإضافة إلى الدكتور محمدن المحجوبي.

الأحدث