تخطى الى المحتوى

النيجر والجزائر تتطلعان لرفع علاقاتهما إلى "شراكة استراتيجية متقدمة"

جدول المحتويات

الأخبار (نيامي) - أعلنت النيجر والجزائر اليوم الأربعاء عزمهما على الارتقاء بعلاقاتهما الثنائية إلى مستوى "شراكة استراتيجية متقدمة"، وذلك في ختام أعمال الدورة الثانية للجنة المشتركة العليا للتعاون بين البلدين.


وأكد البيان الختامي المتوج لأشغال اللجنة، على الطابع "الاستراتيجي الذي لا رجعة فيه" لعلاقاتهما الثنائية، مشددا على "مبادئ احترام السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وحل النزاعات بالطرق السلمية".


وشدد البلدان على أهمية "تعزيز التنسيق الأمني والاقتصادي لمواجهة التحديات المشتركة في منطقة الساحل"، مشيرين إلى أن أمنهما واستقرارهما "مترابط بشكل وثيق".


وجددا التزامهما بـ"تكثيف التعاون في مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف والجريمة المنظمة العابرة للحدود، عبر تفعيل آليات التنسيق الثنائي".


وأشرف رئيس الوزراء النيجري علي محمد الأمين زين ونظيره الجزائري سيفي غريب الثلاثاء بنيامي، على وضع الحجر الأساس لمشروع محطة كهربائية بقدرة 40 ميغاوات، تأتي في إطار التعاون الثنائي بين البلدين.


وانطلقت الاثنين بنيامي أشغال الدورة الثانية للجنة الكبرى المشتركة الجزائرية النيجيرية للتعاون، وقال الوزير الأول الجزائري بالمناسبة إن المشاريع التي تربط بين البلدين تمثل "شرايين حيوية للتنمية والتكامل، وعمودا فقريا لممر اقتصادي واعد، سيربط حوض البحر الأبيض المتوسط بعمق إفريقيا الغربية، بما يفتح آفاقا واسعة للتبادل التجاري والاستثمار والتنمية المشتركة".


ومن جانبه أبرز الوزير الأول النيجري "الإمكانات الكبيرة" التي يتوفر عليها البلدان في عديد المجالات، مؤكدا أن بإمكانهما "تجسيد مشاريع شراكة كبرى، لا سيما في مجال البنى التحتية والطاقة والمحروقات، والنقل والصحة والزراعة والتكوين المهني".


ويأتي عقد أشغال لجنة التعاون المشتركة النيجرية الجزائرية، بعد إعلانهما طي صفحة التوتر بينهما، وذلك خلال زيارة للرئيس النيجري الجنرال عبد الرحمن تياني منتصف فبراير الماضي إلى الجزائر بدعوة من الرئيس عبد المجيد تبون.

الأحدث