تخطى الى المحتوى

مسؤول موريتاني: حدودنا المشتركة مع السنغال تواجه تحديات كبيرة

رئيس اللجنة الوطنية لتسيير الحدود، المدير العام للإدارة الإقليمية بوزارة الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية، زايد الأذان ولد فال أم

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) – أكد رئيس اللجنة الوطنية لتسيير الحدود، المدير العام للإدارة الإقليمية بوزارة الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية، زايد الأذان ولد فال أم، أن الحدود المشتركة مع السنغال تواجه تحديات كبيرة كالهشاشة أمام التغيرات المناخية، ومخاطر الفيضانات والجفاف، فضلاً عن الضغوط المرتبطة بالهجرة والجريمة عابرة الحدود.

وأضاف ولد فال أم خلال كلمته اليوم في افتتاح الاجتماع الثالث للجان الوطنية لتسيير الحدود بين موريتانيا والسنغال في نواكشوط أن موريتانيا والسنغال اختارتا نهجاً يقوم على التنسيق والتضامن والواقعية.

وأردف أن هذا النهج يرتكز على الحوار، وإشراك السلطات المحلية وقوات الدفاع والأمن والمجتمعات المحلية، لما لها من دور أساسي في الوقاية من النزاعات وتعزيز السلام.

ويسعى الاجتماع الحالي – وفق وزارة الداخلية - إلى تعزيز الإطار المؤسسي لتسيير الحدود، وتفعيل اللجنة التقنية المشتركة لتأكيد الحدود، بالإضافة إلى مجالات التعاون الأمني وتبادل المعلومات ومواءمة نقاط العبور.

كما تضع اللجان على جدول أعمالها مكافحة التهريب والهجرة غير النظامية، وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المناطق الحدودية، وتقييم التقدم المحرز ورسم آفاق جديدة لإدارة مشتركة وهادئة وفعالة للفضاء الحدودي.

الأحدث