جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) – تساءل النائب البرلماني محمد بوي ولد الشيخ محمد فاضل عن المسؤول عن الخلل في كمية الاحتياط الأمني أو الاستراتيجي من المحروقات، منبها إلى أنه حسب الصفقة يجب أن يبلغ 48 ألف طن، بينما الواقع أنه اليوم لا يصل إلى 10 آلاف طن.
وأكد ولد الشيخ محمد فاضل في مقال له تحت عنوان: "هيستيريا المؤتمرات وأزمة المحروقات" أن الاستهلاك اليومي يبلغ ألفي طن"، واصفا ما يحدث بأنه "محاباة الإدارة للمورد".
وقال ولد الشيخ محمد فاضل إنه عندما حمي وطيس الحرب في المشرق، "انهارت حكومتانا الأصلية والظلية، وعقدتا مؤتمراتهما في جو يعكس مستوى الإخلال بالمسؤولية، وتأكيد تغلغل الفساد في مفاصل نظامينا السياسي والاقتصادي، ليجد المواطن نفسه في أزمة الانعدام التي لا قدرة له على حلها ولا قوة له على تحملها، بينما هو صاحب القرار في منح النظام السلطة لخلقها"، متسائلا: "هل سيعي المواطن قيمة الصوت الانتخابي؟".
ولفت ولد الشيخ محمد فاضل إلى إن ما وصفها بحكومتي موريتانيا، حكومة الأصل من الوزراء، وحكومة الظل من أرباب العمل تتباها بوجود سفن في عرض البحر لتزويدنا بالمحروقات، متسائلا: "كم عدد السفن؟ وكم حمولتها؟ وهل تستطيع الرسو في موانئنا؟".
كما تساءل ولد الشيخ محمد فاضل عن "الضمانات على أن هذه السفن مخصصة لنا؟ في حين أن الشركة ADDAX تزود أسواقا أخرى ودأبت على ترك السفن في عرض البحر وإخبار الجميع بأنها مخصصة لهم وتحويلها لجهات أخرى".
واتهم ولد الشيخ محمد فاضل القطاع الوصي على الطاقة بانعدم الرؤية في تسيير القطاع، وبمحاباة الموردين والمزودين للقطاع (ADDAX حاليا) بما يسمح لهم بالتلاعب بدفاتر الالتزامات مما ينعكس سلبا على الخدمة ويظهر خطر انعدامها خاصة في ظل الأزمات.
وأردف أن القطاع الوصي دأب على السكوت عن حالة القطاع متجاهلا مصالح الشعب وخطورة الواقع، في حين أن الأزمة أجبرته على الحديث عن بعض الجزئيات متجنبا الحديث الشامل عن فساد مستشر في قطاع حيوي.
ورأى ولد الشيخ محمد فاضل أن المهام التسييرية لا تسند للخبراء المتخصصين ذوي الكفاءة لمعالجة الأزمات، بينما تتداول الملفات بين يدي معينين بالمحسوبية التامة، لافتا إلى تباين تعامل القطاع مع الفاعلين فيه بين ذوي الحظوة السياسية الذين يتكسبون منه دون أي إضافة، ومن تفرض عليهم الجبايات ويتحملون الخسائر ويحملون القطاع على ظهورهم، وبين سماسرة يأخذون العمولات ولا يقدمون خدمة.
ــــــــــــــــــــــــــ
- لقراءة نص المقال اضغطوا هنا أو زوروا ركن آراء