تخطى الى المحتوى

وزير الطاقة: الدولة تتحمل أعباء كبيرة لامتصاص الزيادات في أسعار الطاقة

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) قال وزير الطاقة والنفط محمد ولد خالد إن الدولة تواصل تحمل أعباء مالية كبيرة لامتصاص الزيادات الحادة في أسعار المحروقات دوليا، من أجل "حماية القدرة الشرائية للمواطنين".

وأشار في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الاقتصاد والتنمية ووزير الثقافة، مساء اليوم الاثنين إلى أن الحكومة خصصت نحو 17 مليار أوقية قديمة لدعم أسعار المحروقات خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة غالبيتها خلال شهر مارس الجاري.

وأوضح ولد خالد أن التوقعات السابقة كانت تُشير إلى انخفاض الأسعار العالمية إلى ما دون 60 دولاراً للبرميل، مما دفع السلطات للتخطيط لخفض الأسعار محلياً وتوجيه العائد للمواطن "إلا أن التحول الدراماتيكي الناتج عن الأوضاع الأمنية في الشرق الأوسط أدى إلى قفزات قياسية في أسعار المشتقات المستوردة خلال الفترة ما بين 27 فبراير والجمعة الماضي".

ولفت إلى أن الكازوال ارتفع من 727 إلى 1318 دولاراً للطن (82%) فيما ارتفع البنزين من 699 إلى 1072 دولاراً للطن (53%) ولفيول من 390 إلى 655 دولاراً للطن (68%) وغاز الطهي من 680 إلى 1888 دولاراً للطن (76%).

وفيما يخص انعكاس هذه الزيادات على السوق المحلية، كشف الوزير عن الفارق الذي تتحمله الخزينة العامة لضمان استقرار الأسعار عند محطات الوقود، منبها إلى أن لتر الكازوال تبلغ تكلفته حالياً 822 أوقية، بينما يُباع للمواطن بـ 512 أوقية، ما يعني تحمّل الدولة لـ 310 أوقية عن كل لتر.

وأضاف أن الدولة تتحمل 6200 أوقية عن كل قنينة غاز يشتريها المواطن، وسط توقعات بأن يصل إجمالي دعم الغاز وحده إلى 45 مليار أوقية في حال استمرار الوضع الراهن، وفق قوله.

وأكد على أن التحديات العالمية الراهنة تتطلب تكاتف الجميع، داعياً المواطنين إلى التعاون في ترشيد استخدام المحروقات، خاصة في التنقلات غير الضرورية، منبها في الوقت ذاته استمرار الدولة في تقديم الدعم رغم العبء الكبير على الميزانية العامة.

الأحدث