تخطى الى المحتوى

وزارة الداخلية: استدعينا حزب "تواصل" ونبهناه بعد بيانه الأخير

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) – قالت وزارة الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية إنها استدعت اليوم رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية "تواصل" حمادي سيدي المختار، ونبهته عقب بيان الحزب الأخير المتعلق بمقتل مواطنين موريتانيين من طرف الجيش المالي في منطقة حدودية داخل الأراضي المالية.

وأضافت الداخلية في بيان صادر عنها أنها أكدت لولد سيدي المختار أن من مسؤوليات الأحزاب السياسية تعبئةَ المواطنين حول ضرورة الالتزام بتوجيهات السلطات الإدارية على الشريط الحدودي، بدل ما وصفته بـ"التوظيف السياسي".

وكان حزب "تواصل" قد أصدر بيانا السبت وصف فيه إقدام عناصر من الجيش المالي على "إعدام" مواطنين موريتانيين عُزّل من ساكنة بلدية بغداد التابعة لولاية الحوض الغربي بأنه "عمل إجرامي وتصعيد خطير".

ووصف الحزب في بيانه ما حصل بأنه انتهاك صارخ لعلاقات الأخوّة وحسن الجوار وكل القوانين الدولية والأعراف الإنسانية، التي تدعو للحفاظ على حُرمة الأرواح البريئة.

وشدد الحزب على أن "هذا العمل الإجرامي لا يمكن تبريره بأي حال من الأحوال، ويشكّل تصعيدًا خطيرًا يستوجب موقفا رسميا حازما وواضحًا، يرقى إلى حجم الفاجعة التي ألمّت بسكان هذه القرية المسالمة، محمّلا الحكومة الموريتانية مسؤولياتها الكاملة في حماية المواطنين وصون كرامتهم داخل الوطن وخارجه.

وقتل الجيش المالي يوم الجمعة الماضي ثلاثة منمين شباب بينهم شابان موريتانيان هما زيدان محمدو بُبكّر، ومحمدو محمد عبد الله بُبكّر رميا بالرصاص، وذلك في منطقة تسمى "اصنيب انكان" وتبعد نحو 50 كلم من الحدود الموريتانية، وأحرق جثثهم، وينحدر الشابان من قرية "بغداد" التابعة لمقاطعة اطويل في ولاية الحوض الغربي.

الأحدث