جدول المحتويات
الأخبار (واغادوغو) - ندد تحالف دول الساحل بـ"تدخل خطير ومنسق ومتعمد" في الشؤون الداخلية للنيجر، وذلك ردا على القرار الذي تبناه البرلمان الأوروبي في 12 من مارس الجاري بشأن استمرار اعتقال الرئيس النيجري السابق محمد بازوم منذ الانقلاب عليه قبل أزيد من عامين.
وانتقد التحالف الذي يرأسه رئيس بوركينا فاسو النقيب ابراهيم تراوري، ما وصفه "انتقائية البرلمان الأوروبي غير الموفقة والمغرضة"، متهما إياه بـ"تجاهل انتهاكات أخرى للقانون الدولي".
واعتبر التحالف موقف البرلمان الأوروبي "جزءا من استراتيجية للحفاظ على "مصالح اقتصادية وجيوستراتيجية غير معترف بها"، مرتبطة بـ"ماض استعماري".
وأكد التحالف الثلاثي أنه "لا يتلقى توجيهات ولا دروسا في الحوكمة"، داعيا الجهات الفاعلة الأوروبية إلى "التركيز على تحدياتها الداخلية".
واعتمد البرلمان الأوروبي قرارا غير ملزم، صوّت لصالحه 524 نائبا، في حين عارضه نائبان وامتنع 29 عن التصويت، يطالب بـ"الإفراج الفوري وغير المشروط" عن بازوم.
وحذر النواب الأوروبيون من أن عدم الإفراج عن بازوم قبل انتهاء ولايته رسميا في الثاني من أبريل المقبل سيعد "إخفاقا خطيرا".
وانقلب الجنرال تياني ورفاقه على نظام محمد بازوم في 26 يوليو 2023، ومنذ ذلك التاريخ ما يزال الرئيس المخلوع رهن الاعتقال رفقة زوجته.