تخطى الى المحتوى

سفير إيران بنواكشوط: مستمرون في الحرب حتى تحقيق أهدافنا وهزيمة عدونا (فيديو)

السفير الإيراني في موريتانيا جواد أبو علي أكبر

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) – أكد السفير الإيراني في موريتانيا جواد أبو علي أكبر أن إيران مستمرة في الحرب حتى تحقيق أهدافها وهزيمة عدوّها "حتى لا يفكروا مستقبلا في شن حرب جديدة ضد إيران".

وأضاف السفير في مقابلة مع وكالة الأخبار المستقلة أن إيران تدافع عن مواطنينا وسيادتها، كما تدافع عن المظلومين في أنحاء العالم، قائلا: "نحن مظلومون ولكننا مظلومون أقوياء، ونستطيع أن نضرب من ظلمنا كما تشاهدون هذه الأيام، وسنستمر في الضرب إلى أن نفوز إن شاء الله".

وشدد الدبلوماسي الإيراني على أن إيران لديها التاريخ والحضارة وكثير من ذكريات الصمود في مواجهة العدوان في مختلف الفترات طوال التاريخ، مردفا أن الشعب في إيران يستطيع أن يدافع عن نفسه.

ورأى جواد أبو علي أن غالبية العدو الأمريكي والصهيوني ليس لديهم إرادة لاستمرار الحرب، لأنهم سيخسرون سياسيا واقتصاديا، حياتهم تتعلق بالكثير من الأشياء خاصة على المستوى الاقتصادي، وفي حالة استمرار الحرب هذه المشاكل الاقتصادية ستؤثر على حياتهم ومعيشتهم.

ولفت السفير إلى أن الكثير من المؤسسات والمجتمعات داخل البلدان الأوروبية وحتى داخل أمريكا نفسها لا يوافقون على هذه الحرب، ويقفون ضد أمريكا، معتبرا أن استمرار الحرب سيُعطي قوة لهذه المجتمعات والمؤسسات المدنية للضغط على أمريكا والكيان الصهيوني لوقف الحرب.

وأكد السفير الإيراني أن التدمير داخل الكيان الصهيوني كبير جدا نتيجة الضربات القوية من جانب إيران، لكن القادة يمنعون بث ونشر أي معلومات حول هذا المجال، مردفا أن لديهم الكثير من الخسائر المادية والبشرية، "ولو استمرت الحرب وتواصل فشل أنظمة الدفاع لديهم في صد الهجمات الإيرانية، فإن ذلك سيشكل ضغطا عليهم".

وواصل الدبلوماسي الإيراني حديثه للأخبار قائلا: "نحن سنستمر في ضربهم أكثر وأكثر، وبقوة أكبر، وهذا ما جعل الكيان الصهيوني يشعر بالفشل بشكل كامل. وقد كانت لدينا تجربة في حرب 12 يوما، وبعد أسبوع واحد طلبوا من أمريكا التدخل لوقف الحرب".

وذكّر سفير إيران في نواكشوط بأن أمريكا هي الداعم الرئيسي للكيان الصهيوني، وهي العدو الرئيسي لإيران من الناحية العسكرية والتكنولوجية، "ولو شعروا بالخسارة بشكل كبير سيطلبون وقف الحرب".

وتوجّه السفير الإيراني بالشكر والتقدير لشعوب المنطقة لدعمهم للجمهورية الإسلامية الإيرانية، ولمواقفهم المدينة للعدوان الصهيوني الأمريكي عليها، كما عبر عن امتنانه للشعب الموريتاني.

ورأى السفير أن شعوب المنطقة يفهمون الآن الوضع جيدا، وعلى اطلاع كامل على القضايا، ويقفون ضد العدوان، ويشعرون بعدم الاستقرار، لكنهم يعرفون أن السبب الرئيسي هو وجود أمريكا وقواعدها ومنشئاتها داخل بلادهم، واستخدام هذه المنشئات والقواعد لصالح الكيان الصهيوني وأمريكا ضد بلدهم الثاني الجمهورية الإسلامية الإيرانية، فالأمر واضح جدا.

وتناولت المقابلة العديد من المواضيع المتنوعة، فإلى نص المقابلة:

في ظل تصاعد التوترات في المنطقة بعد أكثر من أسبوعين من المواجهة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، تتجه الأنظار إلى طهران لمعرفة كيف تقرأ هذه المرحلة وما خياراتها في مواجهة التصعيد؛ في "لقاء الأخبار" نستضيف لكم سعادة السفير الإيراني في موريتانيا جواد أبو علي أكبر للحديث عن تطورات المواجهة، ومواقف طهران، ورسائلها إلى المنطقة.

سعادة السفير: مرحبا بكم.

السفير الإيراني: السلام عليكم، شكرا، جزيلا لكم على هذه المقابلة، رمضان مبارك لكم، ولكل الشعب الموريتاني.

الأخبار شكرا لكم على قبول هذه الاستضافة.
سعادة السفير تقترب إيران من إكمال أسبوعها الثالث من العدوان الأمريكي الصهيوني، هل أنتم واثقون من قدرة بلدكم على الصمود في هذه المواجهة؟

السفير الإيراني:
في البداية أريد أن أذكر أن هذه الحرب لم تكن التجربة الأولى للجمهورية الإسلامية الإيرانية، نحن منذ بداية الثورة الإسلامية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية كانت عندنا حرب فرضت علينا مدة ثمان سنوات، ولم تكن لدينا تجربة وقدرة وقوة آنذاك كما هي اليوم.

وخلال العقود الماضية وصلنا إلى تجارب ومهارات وفنون في مجالات مختلفة من الناحية الأمنية والعسكرية والسياسية، وفي المجتمع المدني. في هذه الأيام ومنذ بداية الحرب المفروضة علينا والتي نسميها حرب رمضان، نحن لدينا تجربة كافية ووافية، وحاليا وكما يشاهد الجميع فنحن نقدم كل هذه التجربة ونستخدمها في الميدان.

الأخبار: برأيكم، ما هي الأسباب الحقيقية للعدوان الأمريكي الصهيوني على إيران؟.

السفير الإيراني: الأسباب الحقيقية بدأت منذ عقود ماضية، منذ بداية الثورة، فقد كانت لها رؤية تتمثل في ترسيخ الإسلام الحقيقي في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والدفاع عن المظلومين في أنحاء العالم، وعلى رأسهم الدفاع عن الشعب الفلسطيني ضد الكيان الصهيوني؛ ويهدف هذا العدوان إلى صد الثورة الإسلامية، كما أن الكيان الصهيوني قاد الكثير من المبادرات منذ هذه الثورة؛ نحن كنا مع الحق منذ بداية الثورة، وضد الكيان الصهيوني وأمريكا الداعم الأول له؛ وقد خضنا معهم الكثير من المعارك، ولكن هذه الحرب الميدانية هي الثانية من نوعها بعد حرب اثني عشر يوما.

الأخبار: إيران والولايات المتحدة أعلنوا بعض الأهداف منها إسقاط النظام في إيران، والقضاء على البرنامج النووي، والقدرات العسكرية، هل ترون أن هي الأسباب الحقيقية وراء هذا العدوان أم أن هناك أسبابا خفية أخرى؟

السفير الإيراني: السبب الرئيسي أنهم لا يقبلون أن تكون الجمهورية الإسلامية الإيرانية قوية، لأنها هي المانع الرئيسي لهم في المنطقة؛ ولو لم تكن إيران في المنطقة لاستحوذوا على كل الثروات التي توجد في منطقتنا، وليس لديهم أي مانع لتوسيع أراضي الكيان الصهيوني في المنطقة؛ كما أنهم يقولون في هذه الأيام إنهم يسعون لتوسيع أراضيهم إلى كل مناطق غرب آسيا، هذا هو السبب الرئيسي، ولكن هناك أسباب أخرى كما أشرتم، مثل البرنامج النووي والملف الصاروخي؛ ومع كل هذا ستبقى الجمهورية الإسلامية الإيرانية قوية مع شعبها وقدراتها القوية ضد القوى الإمبريالية

الأخبار: برأيكم السبب الرئيسي هو أن أمريكا وإسرائيل لا يريدون نظاما قويا في إيران يواجه الاحتلال؟

السفير الإيراني: نعم لا يريدون النظام القوي، الملف الإيراني لم يبدأ من الثورة الإيرانية؛ كان لديهم منذ قرون وفي جميع الفترات كانوا يتعاملون معه بشكل مختلف، وبعد بداية الهوية الإسلامية أصبح لديهم خوف من الإسلام، ويخافون أيضا من النظام القوي

الأخبار: سعادة السفير كتبتم مقالا مؤخرا عبرتم من خلاله عن اندهاشكم من بعض الدول التي أدانت الرد الايراني على الهجمات الأمريكية في حين أن هذه الدول لم تتحدث عن عدوان أمريكا وإسرائيل على إيران، من تقصدون بهذه الدول؟

السفير الإيراني: الموضوع واضح وسهل جدا، نحن في الجمهورية الإسلامية الإيرانية تعرضنا لهجوم من أراضي دول الجوار، فأمريكا لديها قواعد ومنشئات، وكانت تستخدمها للهجوم ضدنا، وهو ما كان سببا في استشهاد أكثر من ألف مواطن إيراني، كما أنه يؤثر على الفكر والرأي العام في إيران، لماذا أمريكا العدو الرئيسي يستخدم هذه المنشآت والقواعد ومن دول الجوار ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية وضد مواطنيها ومؤسساتها المدنية والمنشآت والمستشفيات؟

نحن بطبيعة الحال نتوقع أن أيّ طرف شاهد هذا العمل يجب أن يقوم بإدانة، ولكننا نأسف لأن القليل من الدول أدانت هذا العدوان الأمريكي والإسرائيلي.

نحن في الجمهورية الإيرانية نقاتل ضد الكيان الصهيوني وأمريكا وتاريخهم معروف لدى الجميع، لماذا بعد هذا القصف الذي تعرضت له إيران الكثير من الدول الإسلامية لم يقوموا بأي موقف أو إدانة؟.

الأخبار: سعادة السفير كان هناك تجاوب شعبي موريتاني كبير نصرةً لإيران وتضامنا معها، حيث خرجت احتجاجات أمام السفارة الأمريكية مع بداية العدوان، كما توافد الموريتانيون للتعزية في المرشد الراحل علي خامنئي رحمه الله تعالى، كيف تقيمون موقف الشعب الموريتاني؟

السفير الإيراني: نحن نشكر ونثمن مواقف الشعب الموريتاني دائما، وهي مواقف داعمة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، كما ذكرت فالمظاهرات كانت أمام السفارة وأمام منزل السفير في نواكشوط، والشعب الموريتاني دعم إيران شعبا حكومة في هذه المواجهة. نشكر الشعب الموريتاني ونتمنى أن نتخلص من هذا الحرب ونحتفل بنصرنا مع كل الشعوب الاسلامية الحرة.

الأخبار: سعادة السفير كيف تقيِّمون الموقف الرسمي الموريتاني، خصوصا وأنه لم يصدر حتى الآن أي شيء بخصوص العدوان الأمريكي الصهيوني على إيران؟

السفير الإيراني: أولا لم يكن موقف موريتانيا بهذا الشكل، فبيان وزارة الخارجية الموريتانية أدان في أول جملة له العدوان ضد إيران، ولكن بشكل كلي فهذا الموضوع يتعلق بالشؤون الداخلية للجمهورية الإسلامية الموريتانية، ولا أريد أن أتدخل في هذا الموضوع، ولكن الحمد لله هناك تواصل بين السفارة والمسؤولين الموريتانيين للوصول لآراء متقاربة حول هذا الموضوع.

الأخبار: سعادة السفير أعلنتم بالأمس زيادة أو رفع الحد الأدنى للأجور بنسبة 60‎%‎، رغم الحرب وهذه الأجواء ما سر هذا الإعلان في هذا التوقيت؟

السفير الإيراني: سر هذا الموضوع يتعلق بالشعب الإيراني، فالشعب الإيراني متعاون خاصة في فترة الحرب والمشاكل، الحمد لله أنتم تشاهدون حضور الشعب الإيراني في الشارع كل يوم وكل ليلة، وهو يخرج إلى الشوارع دعما للحكومة بشكل دائم، الحكومة قامت بمبادرة للتسهيل على الشعب الإيراني من أجل دعم مقاومته في هذه المرحلة، ومساعدته في مواجهة المشاكل، وهذه الفترة يوجد فيها الكثير من المبادرات يقوم بها الشعب الإيراني ليساعد بعضه البعض الآخر، الحمد لله لدينا تجربة في هذا المجال كما ذكرت سابقا فالشعب صامد في كل أزمة.

الأخبار: سعادة السفير كيف تتوقعون مستقبل هذه المواجهة؟ وهل ستنتهي قريبا أم ستطول؟

السفير الإيراني: أنا أعتقد أن هذا الكيان الصهيوني والإيراني كان لديه برنامج لإسقاط نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية خلال 48 ساعة الأولى من الحرب، وقد فشلوا وبدأوا المرحلة الثانية من الحرب لتدمير المنشآت المدنية، واغتيال القادة العسكرية والسياسية وقد فشلوا أيضا في هذا، وبعد وصولهم للأسبوع الأول وجدوا أن سقوط النظام داخل الجمهورية الإيرانية غير ممكن، وأي توتر أكثر في المنطقة سينعكس على ملفات أخرى ويؤثر على بلدان أخرى، وهم الآن يريدون أن يخرجوا من هذه الحرب ولكن لا يريدون الخروج بدون إعلان الفوز، مشكلتهم أنهم لا يجدون أي شيء ليقولوا انتصرنا، ويعلنون نهاية الحرب هذا بالنسبة لهم.

أما بالنسبة لنا نحن في إيران فلدينا استعداد لاستمرار الحرب لهزيمة هذا الكيان الصهيوني وأمريكا حتى لا يفكروا في المستقبل بشن الحرب من جديد علينا. كما أنهم تجاوزوا السيادة الوطنية لإيران، واستهدفوا المرشد الأعلى واغتالوا الكثير من القيادات العسكرية والسياسة والكثير من المواطنين داخل الأراضي الإيرانية، وفي يوم واحد تم تدمير مدرسة بالكامل واستشهد حوالي 170 تلميذا دون 12 سنة.

نحن الآن نركز على أن نأخذ منهم غرامة وثمن هذه الجرائم التي ارتكبوها ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية؛ ومن هذا المنبر أريد أن أعلن لكل الدول والمجتمع المدني في أنحاء العالم أن هذه الحرب والعدوان والاغتيالات وضرب المدارس في إيران تشكل جرائم حقيقية في حقوق الإنسان وضد الأطفال في الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وجوابا على سؤالكم، فهذه الحرب ستستمر حتى نصل لأهدافنا منها، ونهزم عدونا حتى لا يفكروا مستقبلا في شن حرب جديدة ضد إيران، نحن ندافع عن مواطنينا وعن بلدنا وسيادة وطننا في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، نحن ندافع عن المظلومين في أنحاء العالم، نحن مظلومون ولكننا مظلومون أقوياء، ونستطيع أن نضرب من ظلمنا كما تشاهدون هذه الأيام، وسنستمر في الضرب إلى أن نفوز إن شاء الله.

الأخبار: سعادة السفير تحدثتم بأنكم مستعدون للمواجهة والاستمرار في المواجهة، ما هي أوراقكم المخبأة للعدو في حال استمرار الحرب؟

السفير الإيراني: جزء من هذا الجواب يتعلق بالإمكانات والاستعدادات والتجارب عند المصادر العسكرية والأمنية داخل إيران، ولكننا في إيران لدينا التاريخ والحضارة وكثير من ذكريات الصمود مقابل العدوان من مختلف الفترات طوال التاريخ، والشعب في إيران يستطيع أن يدافع عن نفسه، وهذا العدوان الأمريكي والصهيوني ليس لديهم إرادة لاستمرار الحرب لأنهم سيخسرون سياسيا واقتصاديا، حياتهم تتعلق بالكثير من الأشياء خاصة اقتصاديا، وفي حالة استمرار الحرب هذه المشاكل الاقتصادية ستؤثر على حياتهم ومعيشتهم، وهناك الكثير من المؤسسات والمجتمعات داخل البلدان الأوروبية وحتى أمريكا لا يوافقون على هذه الحرب، ويقفون ضد أمريكا، واستمرار الحرب سيعطي قوة لهذه المجتمعات والمؤسسات المدنية للضغط على أمريكا والكيان الصهيوني لوقف الحرب.

الآن التدمير داخل الكيان الصهيوني والضربات القوية من جانب إيران، والقادة كانوا يمنعون بث ونشر أي معلومات حول هذا المجال، ولديهم الكثير من الخسارة المادية والبشرية، ولو استمرت الحرب وتواصل فشل أنظمة الدفاع لديهم في صد الهجمات الإيرانية، فإن ذلك سيشكل ضغطا عليهم.

نحن سنستمر في ضربهم أكثر وأكثر، وبقوة أكبر، وهذا ما جعل الكيان الصهيوني يشعر بالفشل بشكل كامل، فلدينا تجربة في حرب 12 يوما، وبعد أسبوع واحد طلبوا من أمريكا التدخل لوقف الحرب.

الداعم الرئيسي للكيان الصهيوني هو أمريكا، وهي العدو الرئيسي لإيران من الناحية العسكرية والتكنولوجية، ولو شعروا بالخسارة بشكل كبير سيطلبون وقف الحرب.

الأخبار: ما هي رسالتكم للشعب الموريتاني، ولشعوب المنطقة ولجمهور وكالة الأخبار المستقلة؟

السفير الإيراني: أوجه الشكر والتقدير لدعمكم للجمهورية الإسلامية الإيرانية، ولمواقفكم المدينة لهذا العدوان الصهيوني الأمريكي على إيران، وأكرر شكري وامتناني للشعب الموريتاني.

أعتقد أن شعوب المنطقة يفهمون الوضع جيدا، وعلى اطلاع كامل على القضايا، وهذه الشعوب ضد العدوان، فهم يشعرون بعدم الاستقرار ولكنهم يعرفون أن السبب الرئيسي هو وجود أمريكا وقواعدها ومنشئاتها داخل بلادهم، واستخدام هذه المنشئات والقواعد لصالح الكيان الصهيوني وأمريكا ضد بلدهم الثاني الجمهورية الإسلامية الإيرانية، فالأمر واضح جدا.

بالنسبة لكم، فأنا دائم أقول إن دور الإعلام مهم جدا، لأن الحرب الإعلامية ليست أقل شأنا من الحرب العسكرية، ونأسف أن تكون أمريكا والكيان الصهيوني والقوى الإمبريالية هي المسيطرة عليه.

في الفترة الأخيرة زاد دور الإعلام في البلدان الإسلامية، والبلدان الحرة لتنوير الرأي العام، وإعطاء الأخبار بشكل واقعي، وهذا سيساعد في تنوير أفكار الرأي العام، والوقوف في جانب الحقيقة والحق مقابل جبهة الكفر والباطل.

الأخبار: شكرا لك سعادة السفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في موريتانيا جواد أبو عالي أكبر على وقتك وحضورك وعلى هذه التوضيحات؛ كما أشرككم مشاهدينا الكرام على مشاهدة هذه الحلقة من برنامج لقاء الأخبار، وإلى اللقاء في حلقة قادمة في أمان الله.

الأحدث