تخطى الى المحتوى

تزامنا مع العيد... تصاعد "معارك الكر والفر" بين الشرطة وباعة "رباخة"

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) - تزامنا مع اقتراب عيد الفطر المبارك اشتكى عدد من باعة الملابس المستعملة "رباخه" في سوق العاصمة من مطاردة الشرطة الدائمة لهم، ومصادرة بضائعهم التي تشكل متنفسا وبديلا للعديد من الأسر لتوفير احتياجاتها في العيد.

ويقول الباعة المتجولون إن الشرطة تمنعهم من بيع بضائعهم على الأرصفة، وحتى من عرضها على طالاوت خاصة، مؤكدين أن العيد يشكل فرصة لبيع بضائعهم مصدرهم الوحيد للرزق.

أين البدائل؟ البائع المتجول عمر ولد أحمدو أكد أنهم يعانون من مضايقات الشرطة لهم ومطاردتهم في السوق من طرف عمال البلدية والشرطة، متسائلا عن دور السلطات في تقديم بديل لهم، وفي توفير دعم للشباب غير المطاردات والمنع.

وانتقد ولد أحمدو مصادرة الشرطة لعرباتهم اليدوية، وفرضها عليهم دفع مبالغ مالية تصل أحيانا عشرة آلاف أوقية من أجل إطلاقها، واصفا معاملة الشرطة لهم ومطاردتها الدائمة لهم والتضيق عليهم بأنها غير إنسانية.

مطالب متعدد

البائع المتجول عمر ولد محمود طالب بتوفير ساحة عمومية بديلا لهم عن الأرصفة، مؤكدا أن السلطات تقوم بمطاردتهم والتضيق عليهم في حين أنها لا توفر لهم بدائل، وهم عاجزون عن الإيجار، ولا يستطيعون التوقف عن تطلب زرقهم عبر بيع الملابس المستعلة وتوفيرها للأسر العاجزة عن شراء الملابس الجديدة.

وأوضح ولد محمد سالم أن الجميع في أيام العيد يزاولون أنشطتهم، بينما تقوم السلطات باستهدافهم ومصادرة عرباتهم وبضاعئهم، مطالبا الدولة بإنصافهم وحل مشكلتهم أو توفير بدائل لهم.

واشتكى ولد محمد سالم من الضرائب التي تفرضها عليهم البلدية دون توفير محلات لهم.

بدوره طالب عمر ولد أحمدو الرئيس محمد ولد الغزواني بالتدخل لحل مشكلتهم وإنصافهم، كما طالب ببناء سوق لهم يستقر في الباعة ويقيهم الحر والقر.

الأحدث