تخطى الى المحتوى

خلية الأزمة: 3 أولويات أساسية لتأمين جالية موريتانيا بالشرق الأوسط

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) وضعت خلية الأزمة المكلفة بمتابعة أوضاع الجالية الموريتانية في منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط ثلاث أولويات وصفتها بالأساسية تشمل "الرصد الميداني، التواصل المباشر مع المواطنين، والجاهزية للتدخل السريع".

وقال الأمين العام لوزارة الخارجية دمان همر، إن هذه الأولويات تتمثل في "المتابعة الدقيقة والمستمرة لمختلف التطورات الميدانية، وتقييم مدى تأثيرها على المواطنين في الإقليم، والتواصل المباشر والفعال مع أفراد الجالية لتقديم التوجيه والإرشاد والمواكبة الآنية، والجاهزية التامة لاتخاذ ما يلزم من إجراءات، بما في ذلك التدخل السريع عند الحاجة".

ودعا في كلمة خلال اجتماع للخلية البارحة جميع أفراد الجالية في هذه الدول إلى التحلي بالهدوء، والالتزام بتعليمات السلطات المحلية، والبقاء على تواصل دائم مع البعثات الدبلوماسية والقنصلية.

وقال إن الرئيس محمد ولد الغزواني أصدر تعليمات بمتابعة أوضاع الجالية الموريتانية، وتعبئة كافة وسائل الدولة وإمكاناتها لتأمين الحماية اللازمة لهم وضمان سلامتهم.

وأضاف: "الدولة ستبذل أقصى الجهود لحماية مواطنيها في الخارج، وسلامتهم تظل أولوية قصوى لا يُدَّخر في سبيلها أي جهد".

كما أشاد بما تبذله السلطات في دول المنطقة من "جهود لتأمين مواطنيها والمقيمين على أراضيها".

من جهته، قدم السفير المدير العام للموريتانيين في الخارج، محمد مولود محمد سالم، خلال الاجتماع إحاطة حول أوضاع الجالية في دول الخليج، تمحورت حول أربعة عناصر رئيسية: التقييم العام للوضع، أوضاع الجالية الموريتانية، الجهود المبذولة حتى الآن، والتحديات المطروحة.

كما قدّم سفراء موريتانيا في منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط، في مداخلاتهم عبر تقنية الاتصال المرئي، عروضًا حول أوضاع الجالية في هذه الدول، مؤكدين أن الجالية بخير في جميعها.

وتطرقوا كذلك لمستوى التعاون مع السلطات المحلية في تلك الدول، خاصة فيما يتعلق بتسهيل إجراءات منح تأشيرات العبور لأفراد الجالية الراغبين في المغادرة.

وشارك في الاجتماع سفراء، كل من السعودية وقطر والكويت وسلطنة عُمان، والعراق، وسوريا.

الأحدث