تخطى الى المحتوى

مياه الأمطار تعيق حركية نواذيبو وتخلف خسائر في أسواقها

جدول المحتويات

الأخبار (نواذيبو) - تسببت التساقطات المطرية التي عرفتها العاصمة الاقتصادية نواذيبو خلال اليومين في إعاقة حركية السير في عدد من نقاط التقاطع، كما تسببت في تفاقم معاناة المواطنين.

 

وباتت الحركية صعبة سواء للسيارات أو الأشخاص بفعل تجمعات الأمطار، وتزايد التساقطات المطرية، وانعدام بنية للصرف الصحي، فيما عزلت مياه الأمطار بعض المناطق في أحياء الثالثة، ودبي، وسوكوجيم، والغيران.

كما حاصرت مياه الأمطار مؤسسات رسمية في قلب المدينة من بنيها الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.

 

عزلة وخسائر

وعزلت مياه الأمطار سوق اللحوم في الحنفية الرابعة، حيث أصبح الوصول إليه بالغ الصعوبة.

 

واشتكى التجار المجاورون للسوق من عزل سوق اللحوم، وطالبوا بتدخل سريع وشفط المياه لتمكين المواطنين من شراء اللحم.

واستغرب بائعو اللحوم تغاضي السلطات عن الوضع، وتركهم معزولين عن زبائنهم، معتبرين أن شفط المياه يأخذ وقتا مما قد يضيع عليهم اليوم على الأقل.

 

وفي الحنفية الثالثة علقت سيارات بعد محاولة سائقيها عبور تجمع لمياه الأمطار في المنطقة.

 

ويقول يوسف عبد الرحمن إن المياه تسببت في معاناته بعد أن حاول عبور المياه لتتعطل سيارته ويبقى في الشارع عالقا.

واستغرب ولد عبد الرحمن عجز الحكومة عن توفير شبكة صرف صحي في العاصمة الاقتصادية، وتفاقم معاناة السكان مع كل تساقطات مطرية.

واتهم ولد عبد الرحمن الحكومة بالانشغال في فرض الضرائب في الوقت الذي يتفاقم وضع السكان في نواذيبو، وتتقطع الكهرباء باستمرار.

وتسببت التساقطات المطرية في ضياع فرص صغار التجار في سوق الرابعة بعد أن عبثت الأمطار بأماكن عرضهم.

 

وفي الوقت الذي دأبوا على العرض قبل العيد بثلاثة أيام بدا السوق اليوم في وضع غير ملائم بفعل التساقطات المطرية التي تسببت في تجمع المياه، وصعوبة استغلال أمام العرض مما قد يستغرق يومين إلى ثلاثة على أقل تقدير لعودة السوق إلى وضعه الطبيعي.

الأحدث