جدول المحتويات
الأخبار (كوناكري) - اتفقت غينيا وليبيريا وسيراليون الاثنين في ختام قمة بالعاصمة الغينية على حل نزاعاتها الحدودية عبر الحوار، والآليات الدوبلوماسية، وذلك بعد توالي وقوع توترات حدودية بين هذه البلدان.
وبحث الرئيس الغيني مامادي دومبويا، ونظيريه الليبيري جوزيف بواكاي، والسيراليوني جوليوس مادا بيو، خلال اجتماع مغلق التوترات الأخيرة على طول الحدود المشتركة بين بلدانهم الثلاثة.
وبحسب بيان ختامي صدر في ختام القمة التي عرفت مشاركة ساحل العاج كبلد مراقب، فقد تم التأكيد على "الالتزام بالحفاظ على السلام والاستقرار في منطقة مانو"، و"منع أي تصعيد للتوترات الحدودية".
وأعلن المجتمعون في كوناكري عن تشكيل لجان فنية مشتركة "لدراسة قضايا ترسيم الحدود، وإدارتها"، داعين شعوب بلدانهم إلى "التزام الهدوء".
وكانت الحكومة الليبيرية قد دعت مؤخرا سكانها الموجودين على طول الحدود مع غينيا، إلى التزام التهدئة وتجنب التصعيد، بعد توتر أسفر عن إصابة شخص واحد على الأقل.
وفي أواخر فبراير الماضي، وقع توتر حدودي بين غينيا وسيراليون، حيث تبادل البلدان الاتهامات بشأن حصول توغلات عسكرية داخل أراضيهما.
وتعد غينيا كوناكري، وليبيريا، وسيراليون، وساحل العاج أعضاء في اتحاد نهر مانو، وهي منظمة تهدف إلى تسهيل التجارة الحرة، وتطوير البنية التحتية، وتعزيز الأمن.