جدول المحتويات
الأخبار (نيامي) - أجرى المسؤول السامي بمكتب الشؤون الإفريقية التابع لوزارة الخارجية الأمريكية نيك تشيكر، مباحثات الجمعة مع وزير خارجية النيجر باكاري ياوو سانغاري، والوزير الأول علي محمد الأمين زين، حول تعزيز العلاقات الأمريكية النيجرية.
وأفادت السفارة الأمريكية في النيجر، بأن مباحثات تشيكر وسانغاري جرت "في جو بنّاء ومحترم، حيث تبادل الجانبان وجهات النظر حول فرص تجديد التعاون على أسس عملية، وإعادة بناء الثقة من خلال الحوار والتواصل المستمر".
وأضافت السفارة في منشور لها أمس السبت على منصة إكس، بأن المسؤولين ناقشا "مجالات الاهتمام المشترك، بما في ذلك التعاون الاقتصادي والتجاري، وجهود مكافحة الإرهاب".
وأبرزت أن الجانبين اتفقا على "مواصلة المشاورات عبر الوزارات المختصة لتحديد مجالات التعاون العملية التي تحترم سيادة النيجر وتعكس الأولويات المشتركة".
وأشارت إلى أن المسؤول الأمريكي تباحث كذلك مع علي ماهامان الأمين زين حول "عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك الأمن والتنمية الاقتصادية".
وأفادت وزارة الخارجية النيجرية بأن المبعوث الأمريكي جاء لعرض "رؤية بلاده الجديدة لتعزيز العلاقات الثنائية" بين البلدين، مضيفة أن المباحثات جرت "في جو من الهدوء والاحترام المتبادل".

وأوضحت الوزارة في بيان صادر عنها السبت، أن "الجانبين أعربا عن رغبتهما في إعادة إطلاق التعاون على أسس جديدة، والعمل على استعادة الثقة".
وأكدت أن من بين المواضيع التي ناقشها الطرفان "التعاون الاقتصادي والتجاري" و"مكافحة الإرهاب".
وقبل النيجر، زار تشيكر بوركينا فاسو ومالي، في خطوة تعكس توجه الإدارة الأمريكية نحو تعزيز العلاقات مع دول الساحل الإفريقي.
وأفادت وكالة رويترز قبل أيام نقلا عن مسؤولَين أمريكيين بأن الولايات المتحدة الأمريكية "تقترب" من إبرام اتفاق مع مالي، يسمح باستئناف "تحليق الطائرات والمسيرات" في الأجواء المالية، بهدف "جمع معلومات استخباراتية" عن الجماعات المسلحة.
وتوترت العلاقات الأمريكية مع مالي والنيجر وبوركينا فاسو في عهد الرئيس السابق جو بايدن، على خلفية موقف واشنطن من الانقلابات العسكرية التي عرفتها الدول الثلاث.
وفي عهد الرئيس الحالي دونالد ترامب، اتخذت سلطات هذه الدول في دجمبر 2025 قرارا بتطبيق حظر سفر متبادل على الأمريكيين، بعد إضافة البلدان الثلاثة إلى قائمة حظر السفر التي أصدرها البيت الأبيض.