جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) – أكد الرئيس محمد ولد الغزواني للضباط والجنود المشاركين في الإفطار الرمضاني الذي حضره الليلة في حامية أطار عاصمة ولاية آدرار أنهم هم "العين الساهرة"، مردفا أنهم يؤدون واجبهم بمسؤولية وصمت.
وأضاف غزواني خلال حديثه للمشاركين في الإفطار أنه اختار هذا العام تنظيم الإفطار في هذه الحامية العريقة نظرا لوجود مزيج من تشكلات القوات المسلحة الجاهزة لأداء الواجب، بالإضافة لوجود مؤسسات لتعليم وإعداد القادة.
وأردف ولد الغزواني أن الحامية تحتضن تشيكلات من مختلف الأسلاك كالدرك الوطني، والحرس الوطني، والإدارة العامة للأمن الوطني، وكذا مؤسسة حماية الأمن المدني.

وأكد ولد الغزواني أن الجنود يؤدون واجبهم بقدر كبير من الفعالية والشجاعة والولاء، منبها إلى أن "الجندية ليست مجرد ارتداء زي عسكري، لكنها إحساس من يرتدي هذا الزي بأن على عاتقه مسؤولية كبيرة، فكلكم وهب حياته للدفاع عن الوطن والاستعداد لذلك عبر تحصيل الكفاءة المطلوبة".
قائد الأكاديمية العسكرية لمختلف الأسلحة العقيد محمد الأمين سيد أحمد نوه باختيار غزواني لحامية أطار لمشاركتها هذا الحدث الذي جسد رمزية الزمان والمكان معاً.

وأضاف ولد سيدي أحمد، الذي تحدث خلال الحفل بصفته قائد حامية أطار، أنه جاء في شهر تتعزز فيه قيم التضامن والوفاء، "وتكرّمون حامية عريقة، لها مكانتها في تاريخ قواتنا المسلحة"، إذ يلتقي اليوم على مائدة الإفطار منتسبو هذه الحامية كافة؛ ضباطاً وضباط صف وجنوداً وطلبة ضباطا، يجمعهم شرف الخدمة وواجب الدفاع عن الوطن.
وقال ولد سيدي أحمد إن الإفطار يحمل دلالة واضحة ورسالة بليغة تؤكد أن الدفاع عن الوطن يقوم على ركيزتين متلازمتين هما الجاهزية في الميدان، والإعداد الفكري والأخلاقي المسبق، فلا تستقيم إحداهما دون الأخرى، ولا يكتمل أداء الواجب إلا بهما معاً.

وقال الجيش في إيجاز نشره على موقعه الإلكتروني إن الإفطار يشكل حدثا سنويا، يجدد فيه الرئيس والقائد الأعلى للقوات المسلحة صلته بالعسكريين، من خلال الاتصال المباشر بهم، ومشاطرتهم المائدة الرمضانية، وتفقد ظروف خدمتهم، وتقييم احتياجاتهم.
واستقبل ولد الغزواني في مطار أطار العسكري بعيد وصوله من طرف وزير الدفاع الوطني وشؤون المتقاعدين وأولاد الشهداء حننا سيدي، وقائد الأركان العامة للجيوش الفريق محمد فال الرايس، ووالي ولاية آدرار عبد الله محمد محمود.

ورافقه خلال الزيارة الوزير الأمين العام للرئاسة مولاي ولد محمد الأغظف، والوزير مدير الديوان الرئاسي الناني ولد اشروقه، وقائد الأركان الخاصة للرئيس الفريق محمد المختار مني.