تخطى الى المحتوى

سفير إيران بنواكشوط: من المدهش إدانة هجمات إيران وتجاهل الاعتداء الأمريكي

السفير الإيراني في موريتانيا جواد آبو علي أكبر

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) – قال السفير الإيراني في موريتانيا جواد آبو علي أكبر إنه "من المدهش حقا أننا نرى أن رد إيران على هجمات الجيش الأمريكي المعتدي يدان من قبل بعض الدول المجاورة، في حين يتم تجاهل الاعتداءات الأمريكية على إيران التي انطلقت من أراضي تلك الدول".

 

وأضاف السفير في مقال أرسله لوكالة الأخبار المستقلة أن "السؤال المطروح هنا؟ إذا تعرضت دولة ما لهجمات من دولة مجاورة أخرى، فما واجب الدولة التي تتعرض للهجوم؟ لنفترض أن مجموعة في بلد مجاور قامت بالاعتداء على أراضيكم. هل يكون ردكم الصمت؟ وإن كان الجواب نعم، فإلى متى يستمر هذا الصمت؟ حتى يتم القضاء عليكم؟ أليس من واجبكم الرد على ذلك العدوان والدفاع عن أنفسكم؟

 

وأردف قائلا: "السؤال هنا: إذا قمتم بالرد، فهل أنتم المعتدون، أم أن الدولة التي انطلقت منها الهجمات هي المسؤولة؟"، مشددا على أنه "لا ينبغي قلب الحقائق وعرض القضية بشكل مقلوب"، مؤكدا أن "إيران تدافع عن نفسها في مواجهة العدوان والجرائم ضد الإنسانية. وتؤكد أنها تستهدف فقط القواعد والمنشآت الأمريكية التي تستخدم كنقاط لشن الهجمات والاعتداءات على الأراضي الإيرانية، ولم تقم بأي اعتداء على أراضي الدول المجاورة مطلقا".

 

وقال السفير إن إيران تقف وحدها معتمدة على قدراتها الدفاعية والعسكرية المحلية، في مواجهة قوتين نوويتين مدعومتين من عدة دول وقوى أخرى، مضيفا أن أعداءهم هم أعداء الإنسانية والإسلام، "ونحن، بوصفنا درعا دفاعيا للمسلمين، نقف في مواجهة الشر".

 

ولفت آبو علي أكبر أنه "كان من المتوقع أن تدعم الدول الإسلامية إيران في مواجهة هذا النظام المشؤوم، لكن للأسف لم تدن اعتداءات الكيان الصهيوني والولايات المتحدة إلا عددٌ محدود من الدول".

 

واعتبر الدبلوماسي الإيراني أن "اللامبالاة إزاء هذه الجريمة الوحشية ستنعكس سلبا في النهاية على الدول التي تقف موقف المتفرج"، منبها إلى أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية أكدت "دائما أن الأمن لا يشترى بل ينتزع ويبنى"، فيما "أثبت النظام الأمريكي والكيان الإسرائيلي دائما بأنهما لا يهتمان بأمن الدول الأخرى".

 

وتساءل السفير الإيراني: "هل جلب الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة منذ عدة عقود الأمن لتلك الدول؟"، مردفا أنه "من المؤكد أن النظام الأمريكي يستخدم هذه القواعد لخدمة مصالحه، بينما تتحمل هذه الدول نفسها المخاطر الناتجة عن ذلك.

 

ورأى الدبلوماسي الإيراني أن "الظروف الجديدة قد أوجدت فرصة لإعادة النظر في السياسات القديمة. فبإمكان دول منطقة غرب آسيا أن تؤمن أمنها من خلال التعاون فيما بينها".

 

وختم السفير الإيراني مقاله بالتأكيد على أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تمتلك القدرة على الصمود والدفاع عن نفسها في مواجهة المعتدين حتى فرض الهزيمة على الأعداء، كم أكد أن "العدوان غير القانوني الذي شنّه الكـــ..ــيـــــ..ـان الصـــــــــ...ــــهـــــ..ـيــــوني والنظام الأمريكي على إيران قد أدخل المنطقة والعالم في مرحلة جديدة"، منبها إلى أن "العالم يشهد اليوم تراجع هيبة النظام الأمريكي و الكـــ..ــيـــــ..ـان الصـــــــــ...ــــهـــــ..ـيــــوني، وإن اختيار الوقوف في الجانب الصحيح من التاريخ هو أهم قرار أمام الساسة وصناع القرار".

ـــــــــــــــــــــــ

أو زوروا ركن آراء

الأحدث