جدول المحتويات
الأخبار (داكار) - قال الرئيس السنغالي بصيرو ديوماي فّاي إنه لن يخون ائتلاف "ديوماي رئيسا" الذي دعم ترشحه للرئاسة في 2024، عندما حل نظام الرئيس السابق ماكي صال حزب "الوطنيون الأفارقة في السنغال من أجل العمل والأخلاق والأخوة" المعروف بـ"باستيف"، والذي يرأسه الوزير الأول الحالي عثمان سونكو.
وأضاف فّاي في كلمة له السبت خلال جمعية عامة لهذا الائتلاف انعقدت بداكار، بعد أشهر على خلاف بينه وسونكو بشأن تعيين منسقة له، أنه قرر "إعادة هيكلة الائتلاف ليصبح عمليا وفعالا"، وكذا "تصحيح حالة الجمود" التي يعيشها حتى "يقف على قدميه من جديد".
وأعرب عن طموحه في "أن يكون الائتلاف حاضرا في كل مكان بوصفه تحالف السلطة: في جميع الأقسام المحلية، وفي كل البلديات، وكل القرى، والأحياء، من أجل التعريف بعمل الحكومة".
وأكد الرئيس الشرفي لائتلاف "ديوماي رئيسا" أن هذه الجمعية العامة التي تعنى بإعادة الهيكلة تمثل "لحظة اعتراف بالجميل" لحلفائه الذين قرروا دعمه عندما كان في السجن.

وأبرز أنه سيكون "حارسا لقيم الاعتراف والكرامة"، مضيفا: لقد وصلنا إلى السلطة معكم، وسنمارسها معكم".
وأبرز فّاي في الوقت نفسه أنه متمسك بانتمائه لحزب "باستيف"، قائلا إنه "لا يمكن لأحد أن يمحو" عمله داخل هذا الحزب، مشيرا إلى دوره في "الديناميكية التي أدت لتغيير السلطة".
وتأتي تصريحات الرئيس السنغالي بعد خلال وصف بـ"الحاد" بينه ووزيره الأول عثمان سونكو، برز للعلن في نوفمبر 2025، حيث أعلن حزب "باستيف" رفضه إقالة الرئيس لعيساتا مبودج من منصبها كمنسقة لائتلاف "ديوماي رئيسا"، وتعيين ٱمناتا توري مكانها.
واعتبر الحزب في بيان أن الرئيس البلاد "ليست لديه سلطة إقالة عيساتا مبودج" من رئاسة ائتلاف "ديوماي رئيسا"، لأنها "عُينت من طرف مؤتمر القادة".
وأضاف الحزب أن ديوماي فاي "لم يكن رئيسا للائتلاف، وإنما مجرد مرشح باسمه"، مؤكدا أن "باستيف" وحلفاءه "لا يعترفون بأي مبادرة تنسقها آمناتا توري، لأنهم لا يتشاركون معها نفس القيم والمبادئ".
وكان فاي قد وجه رسالة للائتلاف في 11 نوفمبر 2025، أعلن فيها تعيين ٱمناتا توري منسقة جديدة، مبررا ذلك بالسعي إلى إعادة هيكلة الائتلاف وإنهاء حالة "الجمود" التي يعيشها.
وانتخب ديوماي فاي رئيسا للسنغال في مارس 2024 بنسبة 54,28% من الجولة الأولى، ومنذ توليه المنصب وتعيينه عثمان سونكو وزيرا أول، حصلت عدة خلافات بين الرجلين، لكنها لم تصل إلى مستوى القطيعة.