تخطى الى المحتوى

الركراري يغادر تدريب المنتخب المغربي واختيار وهبي خلفا له

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) - انتهى رسميا مساء الخميس مسار وليد الركراكي كمدرب للمنتخب المغربي لكرة القدم، بعد أزيد من شهر على إخفاقه في التتويج بكأس الأمم الإفريقية التي نظمت بالمغرب، وفاز بها المنتخب السنغالي للمرة الثانية في تاريخه.


وقال الركراري خلال حفل أقامته الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بمناسبة رحيله عن تدريب المنتخب، وتعيين مواطنه محمد وهبي مدربا جديدا، إن نهاية رحلته مع أسود الأطلس "تأتي في إطار التطور والاستمرارية، وكل ذلك من أجل مصلحة كرة القدم المغربية".


وأضاف الركراكي الذي تولى تدريب المنتخب المغربي منذ عام 2022، أنه يغادر المنصب "بشعور بالإخلاص والامتنان والثقة" في أنه خدم بلده.


ونجح الركراكي في إيصال المغرب إلى نصف نهائي كأس العالم سنة 2022، وبلوغه نهائي كأس الأمم الإفريقية الماضية، فضلا عن تحقيقه 19 انتصارا متتاليا وهو رقم قياسي عالمي.


وبالمقابل فشل الظهير الأيمن السابق في إحراز كأس أمم إفريقيا 2023 في ساحل العاج، حيث توقف مسار المنتخب المغربي عند دور الثمن، والنسخة الأخيرة من البطولة الإفريقية رغم بلوغه النهائي واستفادته من عاملي الأرض والجمهور.


وقد عينت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الإطار التقني المغربي محمد وهبي مدربا جديدا للمنتخب، على بعد أقل من 4 أشهر عن كأس العالم.


وقال وهبي بمناسبة تعيينه إنه "واع بالانتظارات" ويلتزم "بالعمل بجد وتواضع والكثير من الروح الوطنية".


وأضاف أن "العقد الوحيد الذي يهمه هو الالتزام المعنوي إزاء المغرب"، مؤكدا أن الهدف "هو مواصلة التطور وتحقيق الإنجازات".


وشدد على أن مهمته الأساسية هي "مواصلة العمل لتطور الفريق"، مشددا على التزامه بـ"استدعاء اللاعبين الأكثر جاهزية".


وتُوج وهبي رفقة أشبال الأطلس بلقب كأس العالم لأقل من 20 سنة لأول مرة في تاريخ المغرب، وسيستهل مشواره رفقة المنتخب الأول بمباراتين وديتين، أولاهما أمام الإكوادور في 27 من مارس الجاري، والأخرى ضد البراغواي في 31 من نفس الشهر.


وأوقعت قرعة كأس العالم 2026 لكرة القدم منتخب المغرب في المجموعة الثالثة إلى جانب البرازيل، واسكتلندا، وهايتي.

الأحدث