تخطى الى المحتوى

ردود فعل إفريقية واسعة على الضربات الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران

جدول المحتويات


الأخبار (نواكشوط) - تتوالى ردود الفعل الرسمية الإفريقية على الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران، والتي على إثرها أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقتل المرشد الأعلى الإيراني ٱية الله علي خامنئي. 

وقد تراوحت ردود الفعل بين التنديد بالهجوم الأمريكي الإسرائيلي، والتنديد بالرد الإيراني الذي استهدف قواعد عسكرية أمريكية بعدة دول عربية.

وقد أصدر الاتحاد الإفريقي بيانين، أعرب في أولهما عن "قلقه البالغ" إزاء الضربات العسكرية الأمريكية الإسرائيلية على إيران، ودعا إلى "ضبط النفس، وخفض التصعيد على وجه السرعة، والانخراط في حوار مستدام".

وفي البيان الثاني، أعرب الاتحاد الإفريقي عن إدانته بشدة للهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة التي نفذتها إيران ضد عدد من البلدان العربية، معتبرا إياها "انتهاكا واضحا للسيادة والسلامة الإقليمية، وتهدد بمزيد من زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط".

كما صدرت إدانة من جامعة الدول العربية بـ"الهجمات الإيرانية على عدد من الدول العربية"، معتبرة إياها "انتهاكا صارخا لسيادتها وتهديدا مباشرا لاستقرار المنطقة".

وأوضحت أن ما حصل "هو انتهاك صارخ لسيادة دول تنادي بالسلام وعملت من أجل تحقيق الاستقرار ولم تشارك في الحرب"، مؤكدة التضامن معها.

وأعربت موريتانيا عن إدانتها الشديدة "للاعتداءات الإيرانية على الدول العربية الشقيقة: المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة الكويت، ودولة قطر، ومملكة البحرين، والمملكة الأردنية الهاشمية"، مؤكدة التضامن معها، ورفضها "القاطع لكل ما يمس أمنها واستقرارها".

واعتبرت موريتانيا في بيان لوزارة الخارجية، أن أي مساس بأمن البلدان المذكورة "هو مساس بأمن الجمهورية الإسلامية الموريتانية"، مجددة الدعوة للحوار و"الوقف الفوري للتصعيد، وضبط النفس، وتغليب الحلول الدبلوماسية".

وأعلن رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامافوزا في بيان، أن التطورات في الشرق الأوسط تشكل "تهديدا خطيرا للسلام والأمن الإقليميين والدوليين، ولها تداعيات إنسانية ودبلوماسية واقتصادية واسعة النطاق".

وفي المغرب، أعلن الديوان الملكي أن الملك محمدا السادس أجرى السبت اتصالات هاتفية مع الرئيس الإماراتي، وملك البحرين، وولي العهد السعودي، وأمير دولة قطر، جدد خلالها إدانة المملكة المغربية "للاعتداءات السافرة التي استهدفت سيادة هذه الدول".

وأكد العاهل المغربي أن "أمن واستقرار دول الخليج العربي يشكلان جزءا لا يتجزأ من أمن واستقرار المملكة المغربية، وأن أي مساس بسلامتها يعد اعتداء خطيرا  و غير مقبول وتهديدا مباشرا للاستقرار في المنطقة". 

وأعربت الجزائر في بيان لوزارة خارجيتها عن "قلقها الكبير" إزاء التصعيد العسكري، داعية "جميع الأطراف إلى التحلي بضبط النفس، وإعلاء روح المسؤولية، تجنبا لتعريض منطقة الخليج لمزيد من مظاهر انعدام الأمن والاستقرار".

وحذرت بدورها مصر من أن تؤدي حرب الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل على إيران إلى "انزلاق المنطقة بأسرها إلى حالة من الفوضى الشاملة، التي ستكون لها بدون شك تداعيات كارثية على الأمن والاستقرار والسلم الإقليمي والدولي".

وفي منطقة غرب إفريقيا والساحل، أعربت الحكومة السنغالية عن "قلقها البالغ"، وأكدت في بيان صادر عن وزارة خارجيتها إدانتها "استخدام القوة تحت أي ذريعة"، داعية إلى "وقف فوري لإطلاق النار"، وحثت الأطراف على إعطاء الأولوية للدبلوماسية باعتبارها "السبيل الوحيد الموثوق لتحقيق سلام دائم".

وأعرب الرئيس تشادي محمد إدريس ديبي إتنو في منشور على فيسبوك، عن إدانة بلاده للغارات الجوية على إيران، و"أعمال إيران ضد الدول الشقيقة في المنطقة"، معتبرا إياها "منعطفا خطيرا".

كما دعت نيجيريا إلى "خفض التصعيد وحماية مواطنيها"، معلنة رفع "حالة التأهب القصوى" على مستوى سفاراتها في البلدان المعنية. 

وفي ليبيا، حذرت حكومة الوحدة الوطنية المعترف بها دوليا برئاسة عبد الحميد الدبيبة، من "مخاطر اتساع دائرة المواجهة وانعكاساتها السلبية على أمن واستقرار المنطقة بأسرها".

كما حذرت الحكومة المكلفة من مجلس النواب الليبي برئاسة أسامة حماد، من "انزلاق غير مسبوق نحو اتساع رقعة الصراع بما يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي".

ونفذت الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل فجر السبت هجوما على إيران، ردت عليه الأخيرة بإطلاق صواريخ نحو الدولة العبرية وعدة دول عربية تستضيف قواعد عسكرية أمريكية.وتعتبر هذه المرة الثانية في غضون أشهر، التي توجه فيها الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل ضربات الى إيران، بعد حرب يونيو 2025 والتي استمرت 12 يوما.

الأحدث