جدول المحتويات
الأخبار(نواكشوط) - استضافت جمعية المستقبل للدعوة والثقافة والتعليم الليلة الرموز الدعوية والعلمية في موريتانيا في إفطار رمضاني أقيم في مقرها المركزي بنواكشوط.
الأمين العام للجمعية الدكتور شيخنا سيد الحاج أكد في كلمة بالمناسبة أن رسالة الجمعية في الدعوة والتعليم والتربية تقوم على الشراكة الصادقة.
وأوضح ولد سيد الحاج خلال الإفطار السنوي للجمعية أن التحديات التي تواجه المجتمع اليوم والمخاطر المحدقة بالأمة تقضي بأن الجهد الفردي ضعيف الأثر ولا بد من جهد جماعي تكاملي يشد بعضه بعضا.
وشدد ولد سيد الحاج على أن الجمعية ليست بديلا عن العلماء بل هي إطار يؤازرهم ويتقوى بتوجيههم من أجل خطاب إسلامي حضاري يجمع القلوب وينير العقول ويقطع الطريق أمام كل من يحاول المساس بالدين أو العبث بالنسيج الوطني.
وأكد ولد سيد الحاج حاجة البلد المحلة إلى تكاتف الجهود الرسمية والأهلية قياما بواجب النصح وتعاونا على البر والتقوى وتحقيقا للمصلحة العليا للوطن.
وأشار ولد سيد الحاج إلى أن دور العلماء والدعاة يتجاوز حدود التعليم ليشمل ترسيخ أواصر المحبة والوحدة بين أبناء الأمة وتجاوز العوائق التي تفرق بين القلوب.
ولفت ولد سيد الحاج إلى أن وراثة الأنبياء تعني بالضرورة حمل هم الأمة فالعالم الصادق يتألم لألم أمته ويسعى بعلمه وفكره لجمع شتاتها وتضميد جراحها.
وحضر الإفطار السنوي للجمعية رئيس مجلس شوراها العلامة الشيخ محمد الحسن ولد الددو وعدد من العلماء والأئمة والدعاة والشخصيات العلمية.