جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) – نظّمت عدد من النقابات التعليمية وقفة احتجاجية أمام الوزارة المنتدبة لدى وزير الاقتصاد والمالية المكلفة بالميزانية مطالبة بصرف تقدماتهم المتأخرة منذ أربعة أشهر.
ورفعت النقابات خلال الوقفة شعارات تندد بتأخر صرف مستحقات التقدم، ورفض تهميش المدرسين.
وعبرت النقابات عن أسفها لما وصفته بالظلم والتهميش، المنافي لبرنامج الرئيس محمد ولد الغزواني الذي قال إن التعليم أولوية بالنسبة له.
وأكدت النقابات مواصلة أنشطتها الاحتجاجية حتى تُصرف مستحقات المدرسين، متوعدة بانطلاق أنشطة احتجاجية تزامنا مع انطلاق العام الدراسي الجديد حتى تلبّى كلُّ مطالب المدرسين.
وفي كلمة له بالوقفة الاحتجاجية قال نقيب اتحاد مديري دروس التعليم الثانوي محمد عبد الرحمن إن وقفتهم هذه جاءت من أجل علاوات زهيدة، مشيرا إلى أن تأخر صرف هذه المستحقات يؤكد زيف شعارات تكريم المدرس وأولوية التعليم.
وأضاف ولد عبد الرحمن أن مهنة التدريس هي الأسمى والجدير بها أن تعتليَ سلم الرواتب، مطالبا بإنهاء ما وصفه بالغبن والظلم الذي يمارس على المدرسين، وِفق تعبيره.
وطالب الأمين العام للنقابة العامة لممتهني التعليم خالد الحسن بضرورة صرف مستحقات التقدم فورا داعيا إلى عدم ربطها براتب شهر سبتمبر القادم، مشيرا إلى أن هذه المستحقات متأخرة منذ إبريل الماضي.
ونبَّه ولد الحسن إلى أن الموظفين في القطاعات الأخرى يحصلون على مستحقاتهم وهم في أماكنهم دون أن يضطروا للنزول للشارع والمطالبة بها.
بدوره الأمين العام للنقابة الوطنية المستقلة للمعلمين هارون ولد الصبار أكد أن المعلمين يخرجون منذ ما يناهز عشر سنوات في مظاهرات واحتجاجات للتعبير عن وضعيتهم المادية السيئة.
وأضاف ولد الصبار أنه على مدار العشر سنين الماضية جُوبهت مطالب المدرسين الجوهرية كزيادة الرواتب والعلاوات والسكن بالرفض وضُرب بها عرض الحائط رغم وعود هرم السلطة بتحسين ظروف المدرس.
واستغرب الأمين العام للاتحاد الوطني للنقابات المستقلة المختار ولد أمبيريك تظاهر المدرسين كل أربعاء وذلك من أجل صرف تقدماتهم المحتجزة منذ عدة أشهر وهم في دولة تدين بالإسلام، مشيرا إلى أن الإسلام حذّر من الغش والاحتيال وأكل أموال الناس بالباطل.