تخطى الى المحتوى

افتتاح النسخة الأولى من فعاليات الجامعة الصيفية لحزب "جمع"

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) – افتتحت الأمانة الوطنية للشباب بحزب جبهة المواطنة والعدالة “جمع” (تحت الترخيص) فعاليات النسخة الأولى من الجامعة الصيفية تحت شعار: “شباب ملتزم.. من أجل مشروع وطني جامع”.

 

وقالت رئيسة اللجنة التحضيرية للفعالية، مريم أحمد عيده إنّ الجامعة الصيفية التي ينظمها الحزب مناسبة لتعميق التفكير الجماعي، وتعزيز التكوين السياسي، وترسيخ قيم الديموقراطية والعدالة الاجتماعية والمواطنة الفاعلة.

 

وذكرت بنت أحمد عيده أن ما تحدثت عنه يُمثل القيم التي تأسس عليها حزبهم، والتي يُواصلون النضال من أجل تجسيدها في حياتهم اليومية.

 

ودعت بنت أحمد عيده المُشاركين في الجامعة للتفاعل الإيجابي، والانخراط في النقاشات وتبادل وجهات النظر، مضيفة أن كل فكرة، أو مداخلة تعدّ لبنة يضعونها لبناء صرح حزب قوي ديموقراطي متجذر ومتجدد.

 

من جهته، وصف رئيس أمانة الشباب بالحزب عثمان باريگا تنظيم الجامعة بأنه لم يأتي من فراغ، وإنما من قناعة راسخة لديهم، وهي أن بناء الوطن لا يتمُّ بالشعارات، وإنما بإشراك الشباب وتأطيره، وتمليكه الأدوات اللازمة من المعرفة والسياسية التي تجعلهُ فاعلا في صياغة المستقبل.

 

وأكد باريگا أنهم حرصوا على أن تكون الجامعة لحظة تأسيسة تفتحُ المجال أمام الحوار الحر، والتكوين الجاد، والتفكير الجماعي في قضايا الوطن.

 

ومن ذلك المنطلق – وفق باريگا – جاءت تشكيلةُ المؤطرين في الجامعة متنوعة، تجمع بين رموز من داخل الحزب، وشخصيات وطنية مستقلة، مع خبراء في السياسة والفكر ممثلة في أجيال مختلفة.

 

وأشار باريگا إلى أن تنظيم الجامعة تزامن مع ذكرى تنصيب الرئيس محمد ولد الغزواني، ومناسبة لتأكيد دعم حزبهم لمساره، انطلاقا من قناعتهم التي مفادها أنهم يدعمون لكن بشكل مختلف.

 

بدوره، اعتبر رئيس الحزب محمد جميل ولد منصور أن شباب الجبهة سجلوا أثرا نوعيا في نشاط حزبهم، الذي مازال في بداياته.

 

وأعلن ولد منصور في كلمته عن انتهاء استعدادات حزبهم النظرية والاقتراحية المتعلقة بالحوار المرتقب، ذاكرا أنهم نظموا ملتقيات داخلية، وناقشوا مواضيع في ورشات عدة، ثم خرجوا بوثائق “مفصلة، وواضحة الرؤية”، وذلك في ثلاث مجالات.

 

ولفت ولد منصور إلى أن أول مجال فيها كان عن الإصلاح المؤسسي والسياسي المطلوب، ثمّ الحكامة الاقتصادية والإدارية، فالوحدة الوطنية والسلم الأهلي.

 

وقال ولد منصور إن حزبهم من خلال الوثائق المذكورة، يكون أول حزب جهز رؤيته واستعداداته واقتراحاته للمواضيع المتوقعة في الحوار المنتظر.

 

وفي مداخلته، أكد ولد منصور عن ارتياح حزبهم في ذكرى تنصيب ولد الغزواني لما تمّ من “الإنجازات، والخطوات، والمشاريع التي اكتملت، والتي انطلقت، والإجراءات المتخذة، تجاه المجموعات الهشة والضعيفة، والبرامج الاجتماعية، والبنى التحتية التي أُقيمت”.

 

 

الأحدث