جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) – وصفت المبادرة الطلابية لمناهضة الاختراق الصهيوني وللدفاع عن القضايا إطلاق أعمال فريق الصداقة البرلمانية الموريتانية الأمريكية أنه “طعنة في ظهر المظلومين، ومشاركة في تبييض وجه مجرمي الحرب”.
واعتبرت المبادرة في بيان -وصلت الأخبار نسخة منه- الخطوة بأنها تعد “تشريعا شعبيا للاختراق الصهيوني عبر أبرز رعاة مشروعه” كما أنها تمثل انحرافا عن إرادة الشعب الموريتاني الراسخة في دعم قضايا الأمة.
وطالبت المبادرة النواب المشاركين في الفريق بالانسحاب منه ووقف كل أشكال التنسيق والتعاون مع الإدارة الأمريكية، مشددة على أن هذا التصرف لايعبر عن نبض الشارع الموريتاني.
وجددت المبادرة الطلابية دعوتها “لكل القوى الحية إلى رفع الصوت عاليا ضد أي شكل من أشكال التطبيع السياسي أو البرلماني أو الثقافي مع القتلة والمجرمين، كما طالبت بتشريعات ملزمة مجرمة له قانونا على غرار بعض برلمانات العالم الحر”.
وأطلق “الفريق البرلماني للصداقة الموريتانية الأمريكية” أمس الثلاثاء أعماله، وذلك في حفل رسمي ترأسه النائب الأول لرئيس الجمعية الوطنية، سيديني سوخنا، بحضور وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان الناطق باسم الحكومة الحسين مدو.