تخطى الى المحتوى

نقابة البيوطبيين تنتقد استبعاد وزارة الصحة لأعضائها من الاكتتاب

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) – انتقدت نقابة المهندسين والتقنيين البيوطبيين الموريتانيين استبعاد وزارة الصحة لأعضائها من الاكتتاب، ووصفته بأنه “إقصاء مجحف وغير مفهوم”، وحملت الوزارة المسؤولية الكاملة عن استمرار الأعطال وفقدان الكفاءة التشغيلية في الأجهزة الطبية.

 

وحذرت النقابة في بيان تلقت وكالة الأخبار المستقلة نسخة منه من تجاهل فئة فنية وطنية حيوية، أثبتت قدرتها في مختلف المؤسسات الاستشفائية، مؤكدة احتفاظها بعدد من الخطوات التصعيدية، سيتم اتخاذها في الوقت المناسب ما لم يتم تصحيح هذا المسار.

 

واستغربت النقابة بشدة خلو مراسلة وزارة الصحة الموجّهة إلى وزارة الوظيفة العمومية، للتعبير عن حاجتها من الموظفين من أي طلب لاكتتاب مهندسين أو تقنيين في الهندسة البيوطبية، رغم أن هذا التخصص يُعد من أهمّ ركائز استمرار العمل الفني داخل المنشآت الصحية، خاصة في ظل ما تشهده المنظومة الصحية من توسع وتحديث في التجهيزات.

 

واتهمت النقابة في البيان الذي وقعه رئيسها إسحاق ولد محمد وزارة الصحة بإنفاق أكثر من ملياري أوقية سنويا على صيانة وتشغيل الأجهزة الطبية، دون أن تضع ضمن أولوياتها الاكتتاب والتكوين الجدي للكفاءات الوطنية المؤهلة لتشغيل هذه الأجهزة وصيانتها.

 

وأضافت النقابة أن الأدهى أن الوزارة لا تُلزم الشركات التي تفوز بصفقات توريد الأجهزة بتكوين المهندسين والتقنيين البيوطبيين الوطنيين على تشغيلها وصيانتها، رغم وجود هذا البند في دفاتر الالتزامات.

 

وأكدت النقابة أن ذلك أدى إلى تعطّل الأجهزة في عدة مستشفيات نتيجة غياب العنصر المؤهل، والارتهان الدائم لشركات الصيانة الأجنبية والمحلية، وهدر الموارد العمومية دون بناء قدرات وطنية مستدامة.

 

وذكرت النقابة بأن تخصص الهندسة البيوطبية لا يُدرّس في موريتانيا، وبالتالي فإن خريجيه من الخارج يُقصون مرتين؛ مرة بسبب غياب التكوين المحلي، ومرة بعدم الاعتراف بخصوصية تخصصهم في التشغيل.

 

وقالت النقابة إن برنامج الرئيس محمد ولد الغزواني يهدف إلى الإنصاف والعدالة وتقوية الأداء الوطني، مردفة أن ذلك لن يتحقق بإقصاء من يحمل أدوات التشغيل والصيانة، ويعمل بصمت خلف كل جهاز يُنقذ حياة.

 

الأحدث